إسرائيل، وعرب الجاهلية، وهذا واضح في العنوان الأول الذي رجحناه، نعم افتتح المصنف كتابه بحديث قدسي، فتعجل هذا الكاتب في تسجيل هذا العنوان!.
- أن نسخة شهيد علي باشا اقتصرت على الجزء المفسر من العنوان الذي رجحناه، فقد جاء على لوحتها الأولى ما نصه:(كتاب طوال الأحاديث والأخبار وغرر القصص والآثار)(١).
وأما المصنف ﵀ فلما أحال إلى كتابه هذا، اقتصر على الجزء المجمل من العنوان الذي رجحناه، فقال:(الطُّوالات)(٢)، وكذلك فعل غالب من ذكر الكتاب، أو نقل عنه، أو أحال إليه (٣).
وأما نسخة الظاهرية، فالرطوبة أثرت فيها تأثيرًا بينًا، ولم يظهر من العنوان سوى:(من كتاب طوالات الأخبار وغرر القصص والآثار) وليس هذا ببعيد عما رجحناه، والله أعلم.
[موضوع الكتاب]
جمع الحافظ أبو موسى المديني في هذا الكتاب الأحاديث الطوال، فجاء عمله موعبًا لا نظير له، وقد شهد له الأئمة بذلك.
(١) واختصره ابن ناصر الدين في «جامع الآثار» ٤: ٣٣١، ٦: ٢٠١ فقال: (طوال الأحاديث والأخبار)، وقال في ١: ٢٩٥، ٣٠٧: (طوالات الأخبار). (٢) «منتهى رغبات السامعين» خ ٢٤٧/ ب. (٣) كابن القيسراني في «المؤتلف والمختلف» ص ١٥٠، وعبد الغني في «أخبار الدجال» ص ٩٨، والذهبي في «الميزان» ٤ (٩٧٧١، ٩٨٩٢)، و «تاريخ الإسلام» ١٢: ٧٤٠، و «تذكرة الحفاظ» ٤: ٨٧، وابن كثير في «البداية» ١: ١٠٩، والسبكي في «طبقات الشافعية» ٦: ١٦١، وحاجي خليفة في كشف الظنون ٢: ١١١٦، وغيرهم، وسماه الذهبي في «الميزان» مرة ١ (٩٢٢): (الطوال)، وابن حجر في «الإصابة» ١٣: ٣٢٩: (الأحاديث الطوال)، وإسماعيل البغدادي في «هدية العارفين» ٢: ١٠٠: (الأخبار الطوال)، وكله تصرف، ومثله معهود.