كنت في سفينة وفيها رجل مضحاك، كان يقول: كنا نأخذ العلج في بلاد الترك هكذا!! وكان يأخذ بشعر لحيتي، ويهزّني، فسرّني ذلك، لأنه لم يكن في تلك السفينة أحقر في عينه مني!.
والثانية: كنت عليلا في مسجد، فدخل المؤذّن، فقال: اخرج، فلم أطق، فأخذ برجلي، وجرّني إلى خارج المسجد.
والثالثة: كنت بالشام، وعليّ فرو، فنظرت فيه أميّز بين شعره والقمل لكثرته، - وفي رواية - كنت يوما جاء إنسان وبال عليّ، وجاء آخر وصفعني! ".
وقال أبو عبد الله بن الفرج: اطّلعت على إبراهيم بن أدهم بالشام وهو نائم، وعند رأسه أفعى في فمها باقة نرجس تذبّ عنه حتى انتبه!. (١)
ومنهم:
٦ - الفضيل بن عياض (١٣)
أبو علي الخراساني.
(١) قال أبو سليمان الداراني: صلى إبراهيم بن أدهم خمس عشرة صلاة بوضوء واحد، وتوفي سنة ١٤٠ هجرية، في الجزيرة، وحمل إلى صور فدفن هناك، رحمه الله تعالى، ونفعنا ببركاته، إنه على ما يشاء قدير. " وفيات الأعيان ١/ ٣٢ ". (١٣) ينظر ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ٥٠٠، والتاريخ لابن معين ٢/ ٤٧٦، وتاريخ خليفة ٤٥٨، والتاريخ الكبير ٧/ ١٢٣ رقم ٥٥٠، وتاريخ الطبري ١/ ٢٩٤ و ٣٢٤، ومشاهير علماء الأمصار ١٤٩ رقم ١١٧٩، وطبقات الصوفية للسلمي ٦ - ١٤، وحلية الأولياء ٨/ ٨٤ - ١٣٩، رقم ٣٩٧، والرسالة القشيرية ١/ ٦٢، ووفيات الأعيان ٤/ ٤٧ - ٥٠ رقم ٥٣١، وتهذيب الأسماء واللغات ق ٢ ج ١/ ٥١، ٥٢ رقم ٥٦، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٣٧٢ - ٣٩٠ رقم ١١٤، والبداية والنهاية ١٠/ ١٩٨ - ١٩٩، والنجوم الزاهرة ٢/ ١٢١ و ١٤٣، والطبقات الكبرى للشعراني ١/ ٦٨، ٦٩، والكواكب الدرية للمناوي ١/ ١٤٨، ١٤٩، ١٥٠، وشذرات الذهب ١/ ٣١٦ - ٣١٨، وجامع كرامات الأولياء ٢/ ٢٣٥، وتاريخ الإسلام وفيات سنة ١٨٧ هجرية.