للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

توفي سنة خمس عشرة ومائتين، وقبره بقرية داريّا، من قرى دمشق. (١)

ومنهم:

١٢ - بشر بن الحارث الحافيّ أبو نصر (١٣)

زاد على الوسمي (٢)، وزان مدارعه زينة الكميّ (٣)، تحلّق بمشهد الشفق بشرى، وتألّق يوم مولده الصباح فكان بشرا، طفيء به كل مشتعل، وحفي كلّ حاف ومنتعل، ووقعت دونه القوادم والخوافي (٤)، واتبعت آثاره، وأثر الحافي غير خافي. سار ذكره فأوجف، وسكن


= وقوله: "إذا جاع القلب وعطش، صفا ورقّ، وإذا شبع وروي، عمي".
وقوله: "اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به، بمنزلة ما لم يخطر ببالك، ولم تطلبه".
(١) داريّا - بتشديد الياء بعدها ألف -: وفي بعض كتب التواريخ بزيادة ألف بين الراء والياء - مخفف الياء، قرية من قرى دمشق، بالغوطة، والنسبة إليها "داراني" من شواذّ النسب، وبها قبر أبي سليمان الداراني . "معجم البلدان ٢/ ٥٣٦، ومعجم ما استعجم ١/ ٥٣٩".
(١٣) ينظر ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٣٤٢، وتاريخ الطبري ٩/ ١١٨، وحلية الأولياء ٦/ ٣٥٧ و ٨/ ٣٣٧ - ٣٤٠ و ٣٤٣ - ٣٥٦، وتاريخ بغداد ٧/ ٦٧ - ٨٠ رقم ٣٥١٧، والرسالة القشيرية ١١ - ١٢، وطبقات الصوفية للسلمي ٣٩، والتذكرة الحمدونية ١/ ١٨٧ - ١٨٩، وتهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٢٣١ - ٢٤٥، والكامل في التاريخ ٦/ ٥٢٩، واللباب ١/ ٢٣١ - ٣٣٢، وصفة الصفوة لابن الجوزي ٢/ ٣٢٥ - ٣٣٦ رقم ٢٦١، ووفيات الأعيان ١/ ٢٧٤ - ٢٧٧، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٤٦٩ - ٤٧٧ رقم ١٥٣، والبداية والنهاية ١٠/ ٢٩٧ - ٢٩٩، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٢٢، والوافي بالوفيات ١٠/ ١٤٦ - ١٤٨ رقم ٤٦٠٤، والروض المعطار ١٩٣، وطبقات الأولياء لابن الملقّن ١٠٩ - ١١٨، والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠، وشذرات الذهب ٢/ ٦٠ - ٦٢، وطبقات الشعراني ١/ ٨٤ - ٨٩، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٣/ ٢٣٩، و ٥/ ١٩٣، ٢٠٢، والكواكب الدرية ١/ ٢٩.
(٢) الوسمي: مطر الربيع الأول، والأرض موسومة "القاموس مادة وسم".
(٣) الكميّ: الشجاع، أو لابس السلاح. "القاموس مادة كمى".
(٤) القوادم: أربع أو عشر ريشات في مقدّم الجناح، الواحدة: قادمة. والخوافي: ريشات إذا ضمّ الطائر جناحيه، خفيت، أو هي الأربع اللواتي بعد المناكب، أو هي سبع ريشات بعد السبع المقدّمات، هكذا وقع في الحكاية عن ابن جبلة، وإنما حكى الناس: أربع قوادم، وأربع خواف، واحدتها: خافية، انتهى "القاموس مادة خفى".

<<  <  ج: ص:  >  >>