للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال: "لا تفش على أحد ما تحبّ أن يكون مستورا منك. " (١)

توفي سنة إحدى وسبعين ومائتين (٢).

ومنهم:

٢٣ - أبو الحسين أحمد بن محمّد النّوريّ (١٣)

البغوي الأصل، البغدادي المولد والمنشأ. (٣)

ذو تحقيق، لم يكن أمره فرطا، ولا عقده منفرطا، ودام مرتديا بهذا الجلباب، مهتديا حيث تضلّ الألباب، فرّ إلى الحقائق بالالتجاء، وقطع من الخلائق حبل الرجاء.

صحب السري السقطي، وابن أبي الحواري، وكان من أقران الجنيد رحمه الله تعالى.

كبير الشأن، حسن المعاملة واللسان (٤).


(١) طبقات الصوفية ١٢٨/ ٢٨، الرسالة القشيرية ١/ ١١٥.
(٢) وقد جمع السّلمي جزءا من حكايات هذا الشيخ الجليل، وذكر موته في سنة إحدى وسبعين ومائتين. طبقات الصوفية ١٢٣، وقال فيه: ودفن في مقبرة الحيرة.
وانظر أيضا: تاريخ الإسلام ٢٠/ ٣٤١ وطبقات ابن الملقّن ٣٥٩.
(١٣) ينظر ترجمته في: طبقات الصوفية للسلمي ١٦٤ - ١٦٩ رقم ٢، وحلية الأولياء ١٠/ ٢٤٩ - ٢٥٥ رقم ٥٧٠، وتاريخ بغداد ٥/ ١٣٠ - ١٣٦ رقم ٢٥٥٨، وصفة الصفوة لابن الجوزي ٢/ ٤٣٩ - ٤٤٠ رقم ٣٠٤، وفيه: "أبو الحسن النووي"!، والمنتظم له ٦/ ٧٧ رقم ١٠١، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٧٠ - ٧٧ رقم ٣٥، والعبر ٢/ ١٣٨، والرسالة القشيرية ١/ ١٢٣، والأنساب ١٢/ ١٥٥، واللباب ٣/ ٣٣٠، والكامل في التاريخ ٨/ ١٣، والبداية والنهاية ١١/ ١٠٦، وطبقات الأولياء ٦٢ - ٧٠ رقم ١٥، والنجوم الزاهرة ٣/ ١٦٣، والطبقات الكبرى للشعراني ١/ ١٠٢، وتاريخ الإسلام للذهبي ٢٢/ ٦٦ - ٦٨.
(٣) يقول ابن الأثير: "النوري - بضم النون وسكون الواو، وفي آخرها راء قبل الياء - نسبة إلى نور، وهي بليدة بين بخارى وسمرقند، وعد جماعة من المنتسبين إليها، ثم قال: " وأما أبو الحسين أحمد بن محمد الصوفي المعروف بالنوري، وجماعة من أهل العراق ينسبون هذه النسبة - قال السمعاني: ولا أدري إلى أي شيء نسبوا، غير أن أبا الحسين قيل له النوري لحسن في وجهه "اللباب" ٣/ ٢٤٣.
(٤) الرسالة القشيرية ١/ ١٢٣، وطبقات الصوفية ١٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>