للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم:

٧٠ - الشّيخ إبراهيم بن [الشّيخ عبد الله] الأرمويّ (١٣)

كريم كان ينجز المواعيد، وتنبجس له الجلاميد، من بيت أركانه لم تهدم، ومكانة إرث ممن تقدم، فلم يجهل له قدر، ولم يمهل ترابه مذ وضع له خدّ في قبر.

كان يؤخذ ترابه للاستسقاء، وهو في ضريحه يزار، وتحت صفيحه مشهد ومزار. (١)

ومنهم:

٧١ - [الشّيخ الزّاهد] جندل [بن محمد العجمي] (١٤) (٢)

ذكره ابن اليونيني، فقال: كان زاهدا عابدا، منقطعا، صاحب كرامات، وأحوال ظاهرة وباطنة، وله جدّ واجتهاد، ومعرفة بطريق القوم. وكان الشيخ تاج الدين عبد الرحمن بن الفركاح الفزاري (٣) يتردد إليه في كثير من الأوقات، وله به اختصاص كبير.

قال ولده الشيخ برهان الدين: كنت أروح مع والدي إلى زيارته بمنين (٤)، ورأيته يجلس بين يديه في جمع كثير، ويستغرق وقته في الكلام مغربا لا يفهمه أحد من الحاضرين بألفاظ غريبة.


(١٣) انظر ترجمته في: شذرات الذهب ٧/ ٧٣٤، والعبر ٥/ ٣٧٥، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٨٩
(١) قال ابن العماد: روى عن الشيخ الموفّق وغيره، وتوفي في المحرّم، وحضر جنازته الملوك والأمراء والقضاة، وحمل على الرءوس، وكان صالحا، خيّرا، متقنا، قانتا لله تعالى، توفي سنة اثنتين وتسعين وستمائة. انظر: "شذرات الذهب" ٧/ ٧٣٤.
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من النسخة المخطوطة استكملناه من شذرات الذهب ٧/ ٦٠٥.
(١٤) انظر ترجمته في: البداية والنهاية لابن كثير ١٣/ ٢٧٣، وشذرات الذهب ٧/ ٦٠٥، وذيل مرآة الزمان للقطب اليونين ٣/ ١٩١ - ١٩٢.
(٣) عبد الرحمن بن إبراهيم بن ضياء بن سباع المتوفى سنة ٦٩٠ هجرية. "ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٩١".
(٤) منين: مصيف إلى الشمال الشرقي من دمشق على بعد ثمانية عشر كيلو مترا منها. "انظر: معجم البلدان" ٥/ ٢١٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>