إن الذين بخير كنت تعهدهم … مضوا عليك، وعنهم كنت أنهاك
لا تطلبنّ حياة عند غيرهم … فليس يحييك إلا من توفّاك
ومنهم:
٢٦ - أبو القاسم الجنيد بن محمّد (١٣)
سيد الطائفة، وإمامهم. (١)
أفعم أودية المعارف وأفاضها، ولبس منها أسنى المطارف وفضفاضها، إلى علوم تحقّق،
(١٣) ينظر ترجمته في: طبقات الصوفية ١٥٥ - ١٦٣ رقم ١، وحلية الأولياء ١٠/ ٢٥٥ - ٢٨٧ رقم ٥٧١، الرسالة القشيرية ١/ ١١٦ - ١١٩، وتاريخ بغداد ٧/ ٢٤١ - ٢٤٩ رقم ٣٧٣٩، والمنتظم لابن الجوزي ٦/ ١٠٥ - ١٠٦ رقم ١٣٩، ووفيات الأعيان ١/ ٣٧٣ - ٣٧٥ رقم ١٤٤، والكامل في التاريخ ٨/ ٦٢، وصفة الصفوة ٢/ ٤١٦ - ٤٢٤ رقم ٢٩٦، وطبقات الشافعية للسبكي ٢/ ٢٨ - ٣٧، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٦٦ - ٧٠ رقم ٣٤، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٥٣، والبداية والنهاية ١١/ ١١٣ - ١١٥، وطبقات الأولياء لابن الملقّن ١٢٦ - ١٣٦ رقم ٣١، والنجوم الزاهرة ٣/ ١٦٨ - ١٧٠، وشذرات الذهب ٢/ ٢٢٨ - ٢٣٠، والكواكب الدرية للمناوي ١/ ٣٧٦ - ٣٨٨ رقم ٢٤١، وتاريخ الإسلام للذهبي ٢٢/ ١١٨. (١) قال الشيخ محيي الدين بن عربي ﵁ في الفتوحات المكية: هو سيد أهل الطائفة، كان من الفقهاء المتعبّدين على مذهب الشافعية، وتفقه على أبي ثور، توفي في بغداد سنة ٢٩٨ هجرية، وكان الكتبة يحضرون مجلسه لألفاظه، والفقهاء لتقريره، والفلاسفة لدقة نظره ومعانيه، والمتكلّمون لتحقيقه، والصوفية لإشاراته وتحقيقه.