والقول في الصفات يا إخواني … كالذات والعلم مع البيان
إمرارها من غير ما كفران … من غير تشبيه ولا عطلان
وقال أبو شامة (١): أخبرني بعض أصحابنا الثقات، أنه رأى الإمام الشافعي في المنام، فسأله: إلى أين تمضي؟. قال: أزور أحمد بن حنبل، قال: فاتّبعته، أنظر ما يصنع؟. فدخل دارا، فسألت: لمن هي؟ فقيل: للشيخ أبي عمر - رحمه الله تعالى. (٢)
وقال أبو شامة: وأول ما وقفت على قبره وزرته، وجدت بتوفيق الله تعالى رقّة عظيمة، وبكاء، وكان معي رفيق لي، وهو الذي عرّفني قبره، وجد أيضا مثل ذلك، رحمه الله تعالى. (٣)
ومنهم:
٥٤ - عبد الله بن عثمان بن جعفر بن أبي القاسم محمد اليونينيّ (١٣)
ملجأ لخائف، وملجم للسان كل مفتر وحائف، صفت له أيامه صفاء الزجاجة، ووفت
(١) في ذيل الروضتين - ٧٥. (٢) تاريخ الإسلام ٤٣/ ٢٧٨. (٣) ذيل الروضتين - أبو شامة ٧٥، وتاريخ الإسلام ٤٣/ ٢٧٨. (١٣) انظر ترجمته في: مرآة الزمان ج ٨ ق ٢/ ٦١٢ - ٦١٧، وذيل الروضتين ١٢٥ - ١٢٨، ونهاية الأرب ٢٩/ ١١١ - ١١٣، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٢٣، ودول الإسلام ٢/ ١٢١، والعبر ٥/ ٦٧ - ٦٨، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ١٠١ - ١٠٣، رقم ٢٦٧، ومرآة الجنان ٤/ ٣٨، والبداية والنهاية ١٣/ ٩٣، ٩٤، والوافي بالوفيات ١٧/ ٣١٦ رقم ٢٦٧، والعسجد المسبوك ٢/ ٣٨١، والنجوم الزاهرة ٦/ ٢٤٩، وشذرات الذهب ٥/ ٧٣ - ٧٥، وجامع كرامات الأولياء ٢/ ٢٣٤، ٢٣٧، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ق ٢/ ٢ ج ٢/ ٣٦٣ - ٣٦٨ رقم ٦٠٦.