للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان لا يجمع بين لبس قميصين لا في شتاء، ولا في صيف، ولا يأكل إلا بعد يومين أو ثلاثة أكلة، وإذا غسل ثوبه ينزل في الشطّ كما هو قائم يفركه، ثم يقف في الشمس حتى ينشف.

وإذا ورد عليه ضيف، يدور على بيوت أصحابه يجمع الطعام في مئزر.

وقال: "الفقير المتمكّن إذا سأل حاجة، وقضيت له، نقص من تمكنه درجة. " (١)

وتوفي ، يوم الخميس ثاني عشر جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، بأم عبيدة، وهو في عشر السبعين.

وكان لا يقوم للرؤساء، ويقول: النظر إلى وجوههم يقسي القلب".

ومنهم:

٤٩ - الشّيخ عبد القادر بن أبي صالح عبد الله (٢) بن جنكي دوست (٣) الجيلي الحنبلي (١٣)

علم الأولياء، محيي الدين، سيد طائفة كانوا بالنهار لا يفترون، وبالأسحار هم


(١) سير أعلام النبلاء ٢١/ ٨٠، وتاريخ الإسلام ٤٠/ ٢٥٠ - ٢٥١.
(٢) في طبقات ابن رجب" عبد القادر بن أبي صالح بن عبد الله "بزيادة لفظ" بن "، وفي تتمة المختصر" عبد القادر بن أبي صالح موسى جنكي دوست، وفي أعلام الزركلي: عبد القادر بن موسى بن عبد الله.
(٣) في "فوات الوفيات": ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، وأورد ابن رجب نسبه إلى الحسن ابن علي ، وفي "معجم الشيوخ" ١/ ٥٢: جنكي دوست: أي عظيم القدر.
وانظر: "المعجم الفارسي" في معاني "دوست".
(١٣) انظر ترجمته في: الأنساب ٣/ ٤١٥، والمنتظم ١٠/ ٢١٩ رقم ٣٠٨، ١٨/ ١٧٣، رقم ٤٢٥٩، والكامل في التاريخ ١١/ ٣٢٣، ومرآة الزمان ٨/ ٢٦٤ - ٢٦٦، وبهجة الأسرار في مناقب سيدي عبد القادر للشطنوفي، والمختصر في أخبار البشر، ٣/ ٤٣، والعبر ٤/ ١٧٥، ١٧٦، والمعين في طبقات المحدّثين ١٦٩ رقم ١٨١٠، ودول الإسلام ٢/ ٧٥، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٣١، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٤٣٩ - ٤٥١، رقم ٢٨٦، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ١٠٧ - ١١١، وفوات الوفيات ٢/ ٣٧٣، ٣٧٤، ومرآة الجنان ٣/ ٣٤٧ - ٣٦٦، والبداية والنهاية ١٢/ ٢٥٢، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٢٩٠ - ٣١٠، والنجوم الزاهرة ٥/ ٣٧١، والطبقات الكبرى للشعراني ١/ ١٠٨، وتاريخ الإسلام، وفيات سنة ٥٦١ ص ٨٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>