عارف زجر نفسه ووعظها، ورأى نفسه في مرمى كل نظرة لحظها، فحلّ رموز آماله، والتمس كنوز القرآن في أمثاله، وصحب قوما اتخذوا نفوسا، وشهدوا في العلياء شموسا، في فيئه قطعوا أودية الأعمار هياما، وطاولوا ألوية الليل قياما، ولم يخدع أحدا منهم متاع الدنيا ولا استجرّه، ولا حام إلا على زهر الثريا ونهر المجرة، وأمسى وتربه يستهدى طيبا، ويندى عنبرا وعودا رطيبا.
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل المخطوط استكمل من طبقات الأولياء ١٣٤/ ٢٥. (٢) تاريخ بغداد ٧/ ٢٤٩، وطبقات الشعراني ١/ ١٠١، وطبقات الأولياء لابن الملقّن ١٣٤ - ١٣٥/ ٢٥. (١٣) ينظر ترجمته في: طبقات الصوفية للسلمي، ١٧٠ - ١٧٥ رقم ٣، وحلية الأولياء ١٠/ ٢٤٤ - ٢٤٦ رقم ٥٦٨، وتاريخ بغداد ٩/ ٩٩ - ١٠٢ رقم ٤٦٩٠، والرسالة القشيرية ١/ ١٢٠ - ١٢٢، والمنتظم لابن الجوزي ٦/ ١٠٦ - ١٠٨ رقم ١٤١، وصفة الصفوة ٤/ ١٠٣ - ١٠٧ رقم ٦٧٧، ووفيات الأعيان ٢/ ٣٦٩ - ٣٧٠ رقم ٢٦٠، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٦٢ - ٦٦ رقم ٣٣، والوافي بالوفيات ١٥/ ٢٠٠، والبداية والنهاية ١١/ ١١٥، والنجوم الزاهرة ٣/ ١٧٧، وشذرات الذهب ٢/ ٢٣٠، وطبقات الأولياء لابن الملقن ٢٣٩ - ٢٤١ رقم ٤٥، ونتائج الأفكار القدسية ١/ ١٤٤ - ١٤٨، وجامع كرامات الأولياء ٢/ ٢٦، والحيري: نسبة إلى الحيرة، قرية من قرى نيسابور وهي غير الحيرة القريبة من الكوفة بالعراق، نتائج الأفكار القدسية ١/ ١٤٤.