صحب [أبا بكر] الشبلي، وإليه كان ينتمي، وصحب غيره من المشايخ أيضا (١). وهو بصري الأصل.
سكن بغداد، ومات بها يوم الجمعة، في ذي الحجة، سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة (٢).
وقال:" أصولنا في التوحيد خمسة أشياء: رفع الحديث، وإفراد القدم، وهجر الإخوان، ومفارقة الأوطان، ونسيان ما علم وجهل".
وقال أبو الحسين الزنجاني: كثيرا ما كنت أسمع الحصري ببغداد يقول: " عرّضوا ولا تصرّحوا، فإن التعريض أستر".
وينشد:
وأعرض إذا ما جئت - عنا بحيلة … وعرّض ببعض إن ذلك أستر
فما زلت في إعمال طرفك نحونا … ولحظك حتى كاد ما بك يظهر
ومنهم:
٤٢ - أبو عبد الله محمد بن خفيف بن إسفكشاذ (٣) الضّبّيّ (١٣)
(١) الرسالة القشيرية ١/ ١٩٥ (٢) قال الخطيب: وقد نيّف على الثمانين" تاريخ بغداد ١١/ ٣٤٠ ". (٣) إسفكشاذ: هكذا ورد في طبقات الشافعية الكبرى للسبكي، وكذلك في طبقات الصوفية للسلمي، أما في الوافي بالوفيات مقيدة" إسفكشار "وورد" إسفكسار "والله أعلم بصحة ذلك. (١٣) ينظر ترجمته في: الكامل في التاريخ ٩/ ١٦، طبقات الصوفية ١٨٣ و ٤٦٢ - ٤٦٦، الوافي بالوفيات ٣/ ٤٢، رقم ٩٣٠، طبقات الشافعية للسبكي ٢/ ١٥٠، المنتظم ٧/ ١١٢، رقم ١٥٦، العبر ٢/ ٣٦٠ - ٣٦١، شذرات الذهب ٣/ ٧٦ - ٧٧، حلية الأولياء ١٠/ ٣٨٥ - ٣٨٧، طبقات الشعراني ١/ ١٤٢، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٤٢ - ٣٤٧ رقم ٢٤٩.