الحال، [أحد فتيان الجبال]، ظاهر الفتوّة. مات سنة تسع وتسعين ومائتين. (١)
ومن كلامه:
قال:" طريق الحق بعيد، والصبر مع الحق شديد. "(٢)
وقال:" ما أقبح الغفلة عن طاعة من لا يغفل عن برّك؛ وما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن ذكرك. "(٣)
وقال:" ما دخلت قط على أحد من شيوخي، إلا وأنا خال من جميع مالي؛ أنظر بركات ما يرد عليّ من رؤيته أو كلامه؛ فإنّ من دخل على شيخ بحظّه (٤)، انقطع بحظّه عن بركات رؤيته، ومجالسته، وأدبه، وكلامه. "(٥)
وقال:" أدب المريد في أشياء أربعة: التزام حرمات المشايخ؛ وخدمة الإخوان؛ والخروج عن الأسباب؛ وحفظ آداب الشرع على نفسه. "(٦)
وقال:" صحبة أهل الصلاح تورث في القلب الصلاح، وصحبة أهل الفساد تورث فيه الفساد. "(٧)
وسئل عن التوكل؟ فقال:" التوكل: حسم الطمع عن كل ما يميل إليه قلبك ونفسك. "(٨)