ومن كلامه:"قيمة كل إنسان بقدر همّته، فإن كانت همّته الدنيا فلا قيمة له، وإن كانت همته رضاء الله تعالى فلا يمكن استدراك غاية قيمته ولا الوقوف عليها. "(١)
وقيل له:"هل يبدي المحبّ حبّه؟ أو هل ينطق به؟، أو يطيق كتمانه؟. فأنشأ يقول متمثلا:
ظفرتم بكتمان اللسان فمن لكم … بكتمان عين دمعها - الدهر - يذر
حملتم جبال الحب فوقي وإنني … لأعجز عن حمل القميص وأضعف (٢)
وقال: " الراضي لا يسأل. وليس من شرط الرضا المبالغة في الدعاء. " (٣)
وقال: " حسبك من الدنيا شيئان: صحبة فقير، وحرمة ولي. " (٤)
وقال: " من اكتفى بغير الكافي افتقر من حيث استغنى. " (٥)
وقال: " كفايات الفقراء هي التوكل، وكفايات الأغنياء الاستناد إلى الأملاك. " (٦)
وقال: " من تعزز بشيء غير الله فقد ذلّ في عزّه. " (٧)
وقال: " الأولياء مرتبطون بالكرامات والدرجات، والأنبياء مكشوف لهم عن حقائق الحق؛ فالكرامات والدرجات عندهم وحشة. " (٨)