للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال: "الرياضة: كسر النفوس بالخدمة، ومنعها عن الفترة. " (١)

وقال: "التقوى: مجانبة ما يبعدك عن الله تعالى". (٢)

وقال: "ليس شيء أضرّ بالمريد من مسامحته النفس في ركوب الرخص، وقبول التأويلات. " (٣)

وقال: "الدّنف: من احترق في الأشجان، ومنع من بث الشكوى. " (٤)

وقال: "الزهد: سلوّ القلب عن الأسباب، ونفض الأيدي عن الأملاك". وحقيقة الزهد:

التبرم بالدنيا، ووجود الراحة في الخروج منها. " (٥)

و [قال]: " القناعة: الاكتفاء بالبلغة. وحقيقة القناعة: ترك التشوق إلى المفقود، والاستغناء عن الموجود " (٦).

وقال: " الشوق: ارتياح القلوب بالوجد، ومحبة اللقاء للقرب".

وقال: " رأيت رسول الله في المنام، وهو يقول: "من عرف طريقا إلى الله فسلكه ثم رجع عنه عذّبه الله تعالى عذابا لم يعذّب به أحدا من العالمين. " (٧)

وقال: "المشاهدة: اطّلاع القلوب بصفاء اليقين إلى ما أخبر الله تعالى عنه من الغيوب" (٨)

وقال: "الرجاء: ارتياح القلوب إلى كرم الموجود. " (٩)


(١) حلية الأولياء ١٠/ ٣٨٦، وطبقات الصوفية ٤٦٤/ ٦.
(٢) حلية الأولياء ١٠/ ٣٨٦، وطبقات الصوفية ٤٦٥/ ١١.
(٣) طبقات الأولياء لابن الملقّن ٢٩٠/ ١، وطبقات الصوفية ٤٦٥/ ١٥، الرسالة القشيرية ١/ ١٨٤، وطبقات الشعراني ١/ ٣٤٥.
(٤) طبقات الصوفية ٤٦٦/ ٢١.
(٥) حلية الأولياء ١٠/ ٣٨٦.
(٦) حلية الأولياء ١٠/ ٣٨٦.
(٧) طبقات الأولياء لابن الملقّن ٢٩٢/ ٦.
(٨) طبقات الصوفية ٤٦٥/ ١٧، وحلية الأولياء ١٠/ ٣٨٦.
(٩) في الحلية: "لرؤية كرم الموجود" ١٠/ ٣٨٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>