وأرق من شكوى محبّ … مستهام باكتئاب
والشمس في أفق السماء … تلوح من خلل السحاب
مرآة تبر دونها … ما رقّ من حمر الشباب
وقوله:
بدا لنا الجلّنار في القضب … والطل يبدو عليه كالحبب
كأنما أكؤس العقيق به … قد ملت من برادة الذهب
وقوله:
غدا لكل معنى في الأنام يروقه … ويغريه برق باللوى وخفوقه
ويثنيه نشر الروض مرت به الصبا … سحيرا بريا عرفكم ويشوقه
مبشرة جاءت فكان لها يد … وفضل عليه لا يؤدى حقوقه
فما الطلّ فوق الروض عند سقوطه … ولا المسك منثورا علينا سجيفه
بأطيب مما طمنت عن جنابكم … وفي طيها نشر ذكي عبوقه
فبالله عرّج سائق الظعن بالحمى … فمنزلها وادي النقا وعقيقه
وإلا فدعها كيف شاءت وسيرها … فأي طريق يممته طريقه
وقوله:
خانني ناظري وهذا دليل … برحيلي من بعده عن قليل
هكذا السفر إن أرادوا رحيلا … قدموا أمامهم الحمول
وقوله:
لم حرمتم جفني الرقاد إلى … أن خلت ما بين جفني سيفا
ما تمنيته اشتياقا ولكن … أترجّى أن تبعثوا فيه طيفا
وقوله:
أوحشتني والله يا مالكي … في لذة الكاس على الورد