للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال: "الخوف من الله يوصلك إلى الله، والكبر والعجب في نفسك يقطعك عن الله، واحتقار الناس في نفسك مرض عظيم لا يداوى. " (١)

وقال: "من جلّ مقداره في نفسه جلّ أقدار الناس عنده؛ ومن صغر مقداره في نفسه صغر أقدار الناس عنده". (٢)

وقال: "تعزّزوا بعزّ الله كي لا تذلوا. " (٣)

وقال: "العاقل من تأهّب للمخاوف قبل وقوعها. " (٤)

وقال: "التفويض ردّ ما جهلت علمه إلى عالمه، والتفويض مقدّمة الرضا؛ والرضا باب الله الأعظم". (٥)

وقال: "الفراسة ظنّ وافق الصواب، والظن يخطئ ويصيب؛ فإذا تحقق في الفراسة، تحقق في حكمها، لأنه إذ ذاك يحكم بنور الله تعالى لا بنفسه. " (٦)

وسئل عن التوكل فقال: "هو الاكتفاء بالله تعالى مع الاعتماد عليه. والشكر: معرفة العجز عن الشكر.

وشكر العوام: على المطعم والمشرب والملبس.

وشكر الخواص: على ما يرد على قلوبهم من المعاني.

واليقين: قلة الاهتمام لغد. "


(١) طبقات الصوفية للسلمي ١٧٢/ ٨، حلية الأولياء ١٠/ ٢٤٥.
(٢) طبقات الصوفية للسلمي ١٧٣/ ١٠.
(٣) طبقات الصوفية للسلمي ١٧٣/ ١١.
(٤) طبقات الصوفية للسلمي ١٧٣/ ١٣.
(٥) طبقات الصوفية للسلمي ١٧٤/ ١٩.
(٦) طبقات الصوفية للسلمي ١٧٤/ ٢١.

<<  <  ج: ص:  >  >>