ولكنني أطوي الضلوع على الجوى … ولو أنها مما بها تتقطّع
وقوله:
أحدّث النفس أحيانا فأطمعها … زورا وتأيس أحيانا وتكتئب
وأستريح إلى صهباء صافية … كأنها شعلة في الكاس تلتهب
ولي كتائب أشواق أجهّزها … إلى جنابك إلا أنها كتب
ولي أمانيّ من نفس أسرّ بها … إذا ذكرتك إلا أنها كذب
= وروى المسند غير مرة. وكان صدرا محتشما، نبيلا معظّما، وافر الحرمة، كبير القدر. وقال أبو شامة: وكان شيخا فاضلا، حسن الصورة، والمحاضرة، وله نظم في مدح النبي ﷺ، وغيره. وقال قطب الدين اليونيني: وكان أحد الفضلاء المعروفين، وذوي الأدب المشهورين، جامعا لفنون من العلوم، ومعارف حسنة، ذات سمت ووقار، وجدّ وحسن خلق، وإقبال على أهل العلم وطلبته، وتقدم عند الملوك وترسّل عنهم غير مرة، وكانت له الوجاهة التامة والمكانة المكينة، وله النظم الفائق، واليد الطولى، في الترسل والأصالة في الرأي مع الدين المتين، ومكارم الأخلاق، ولين الجانب، وحسن المحاضرة، والمباسطة، والإفضال على سائر من يعرفه، والتكرّم على من يقصده. ص ٢٤٠ وقال ابن جماعة: " أحد الأئمة الفضلاء، ومن أعيان السادة النبلاء، جمع بين الفضل الغزير، والديانة والرئاسة، وحسن الخلق، وكرم النفس، والتواضع، وكان حسن المحاضرة، مليح الهيئة، متضلّعا من فنون الأدب، له النظم الفائق، وكان شيخ الشيوخ، له الوجاهة والمنزلة الرفيعة، والرتبة العلية عند الملوك والخاص والعام، وترسّل إلى دار الخلافة، وإلى ملوك الشام، ومصر غير مرة. انظر: تاريخ الإسلام وتعليقات محققه الفاضل التدمري ٤٩/ ١٠١ - ١٠٢.