وقوله:
عاينت إنسان عيني في تسرّعه … فقال لي: ﴿خُلِقَ اَلْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ﴾
يا عاذلي ليس مثلي من تخادعه … فليس مثلك مأمونا على عذلي
ما دمت خلوا فلا تنفك مرتهنا … فاعشق وقولك مقبول عليّ ولي
وقوله:
لها معاطف تغريني برقّتها … ولينها أن أقاسي قلبها القاسي
باتت موسّدة رأسي على يدها … عطفا وكانت يدي منها على راسي
وقوله:
وليلة راح ساعدتني عجوزها … على نوم بين لا ينادي وليده
خلوت بها أبكي الأسى وأجده … وأصبغ بالدمع الثرى وأجوده
وأشربها صرفا كأن حبابها … لها من جبيني ثغرة وعقوده
فمن مال نجد أو زر ورد محله … فدعه فقلبي بحده ووروده
وقوله:
عذب شربي في حياتي أجاج … فرماني والعلى في ضجاج
كلما حاولت من صرفه حاجة … يصرّفني باحتجاج
لأطيلنّ لجاجي وقد ينفع … الإنسان طول اللجاج
ساليا رشف رضاب الدّمى … قاليا حب حباب اللجاج
ساحبا في الدار سمر القنا … واهبا للجو كدر العجاج
قائدا نحو الغنى جحفلا … برءوس الأكم منه شجاج
راجيا إيقاعه بالعدة وقعة … للأرض منها ارتجاج
خاطبا بكر الغلى خاطرا … بين خرصان الغنى والزجاج
كارها للعيش ما لم أنل … سالكا للعز خير الفجاج
وقعة ترضى بها ذو الحجى … أو مماتا قاطعا للحجاج