[ص ٢٧٠] والشعر مجهول، والغناء فيه في خفيف الرمل المسرح.
٩٢ - ومنهم - أبو العزّ العوّاد
واسمه نصر الله بن أحمد، ويعرف بالبصري، وكان شاعرا مغنيا، ونديما معينا، حاذقا في صناعته، نافقا في سوق بضاعته، جيد الصوت، مليح النغم، صحيح الضرب، مذهبه مذهب الزّطّ (١) في الحركة والخفة في المقاطع وصحة الإيقاع.
قال ابن ناقيا: وله غناء في عدة قطع (٢) من شعري، ومن أصواته في شعر نفسه:[الطويل]
جعلتك لي عينا وأذنا (٣) لأنني … أراك بعين الود أشرف منهما
واسأل (٤) عن القلب الذي لا يحلّه … سواك لتدري ما يجنّ فترحما
(١) الزط: جيل أسود من السند إليهم تنسب الثياب الزطية، وقيل: الزط اعراب جت بالهندية وهم جيل من أهل الهند، وقيل: وهم جنس من السودان والهنود الواحد زطي مثل الزنج والزنجي، وقيل الزط السبابجة قوم من السند بالبصرة. (اللسان: زطط). (٢) في الأصل: (عدة قطاع) ولعله من وهم الناسخ. (٣) في الأصل: «وأذني». [المراجع]. (٤) كذا في الأصل، والشطر مكسور. [المراجع].