وكانت جارية تسفر كالقمر الطالع، وتظهر كالنجم ما فيه أمل لطالع، تحلي العقد الرائع، وتحكي الظبي الراتع، تربية مثل عريب وهل تلك، ومن جواريها الحسان ردة في سلك، وكانت تجيد الشعر وتغني، وتزيد أمنية المتمني.
قال أبو الفرج الأصفهاني، قال سراج المالكي: كنت أهوى جارية لعريب يقال لها مها، فكانت في غنائها أديبة شاعرة، فكان سبب عشقي لها أدبها وغناءها، وتعرضتها وقتا [ص ٢٩٨] وكتبت لها بيتا قلته: (٣)[البسيط]
كيف احتيالي بنفسي أنت يا أملي … في زورة منك قبل الموت تحييني (٤)
(١) الإماء الشواعر ص ١٩٧، المستظرف من أخبار الجواري ص ٥٦. (٢) البيت لقاسم جارية ابن طرخان في الإماء الشواعر ص ١٩٧، والمستظرف ص ٥٦. (٣) البيت لسراج المالكي في الإماء الشواعر ص ٢٠٧. (٤) في الأصل: (قبل النوم) ولا معنى له. (٥) البيت لمها جارية عريب في الإماء الشواعر ص ٢٠٧ وفيه: (من نقد المفاليس).