للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لدنوت منك ولو علو … ت إلى الجبال الشاهقه

ولهان عندي قول سا … ع ناطق أو ناطقه

هل [غير] قولهم جمي … عا فاسق أو فاسقة

وكذاك نحن فكان ما … ذا عاشق مع عاشقه

وقالت: ادفع هذا الجواب إلى الأمين، فأتيته بخبرها وجوابها فسرّ به وأمر بابتياعها.

١٢٣ - ومنهم - رابعة جارية إسحاق بن إبراهيم الموصليّ (١)

غراء تستنير الأيام بصنعها، فرعاء تستديم الليالي بفرعها، جيداء لا تلتفت إلى الغزال، غيداء لا تصلح إلا للأغزال، أجلب للعلّة من السّقم، وأجلى من النعم المجلية لآثار النقم، مع سهم ضارب في الشعر والغناء، وخلائق تسام فيها بالعلاء.

قال الأصفهاني: كان يقال إنها أخت مخارق (٢)، ويقال: كانت صاحبته نشئا (٣) في موضع واحد، شاعرة مولدة.


(١) في الأصل: (اسحاق بن إبراهيم الموصلي) وفي الإماء الشواعر ص ١٨٩ (إسحاق بن إبراهيم بن مصعب) وهذا غير إسحاق المغني. وإسحاق بن إبراهيم بن مصعب الخزاعي: هو ابن عم طاهر بن الحسين، ولي الشرطة ببغداد من أيام المأمون إلى أيام المتوكل توفي سنة ٢٣٦ هـ. (الطبري حوادث سنة ٢١٦ - ٢٣٦ رسوم دار الخلافة ص ٢٠، ٢٧٣ الديارات ص ١٢٣ - ١٢٤ الوافي ٨/ ٣٩٧ - ٣٩٨).
(٢) مخارق: مخارق بن يحيى الجزار، كان مملوكا لعاتكة بنت شهدة بالكوفة، كان مغنيا بارعا، اتصل بالرشيد والمأمون، وتوفي بسر من رأى سنة ٢٣١ هـ اخباره في الأغاني ينظر فهرسه.
(٣) في الأصل: (كانت صاحبتها نشأتا) وهو وهم فمخارق رجل.

<<  <  ج: ص:  >  >>