قالوا عشقت صغيرة فأجبتهم … أشهى المطي إلي مالم يركب
كم بين حبة لؤلؤ مثقوبة … لبست وحبة لؤلؤ لم تثقب
فأجابته بديها:(١)[الكامل]
للناس أهواء ولذة بعضهم … وهواه في الأمر الذي لم يصعب
ويرى سواه يحب بكرا كاعبا … كم بين بكر في القياس وثيب
وكتب إليها بعض من كان يحضرها:(٢)[الطويل]
ألا ليت شعري أنت هل تذكرينني … فذكرك في الدنيا إلي حبيب
[ص ٢٨٣]
وهل لي نصيب في فؤادك ثابت … كما لك عندي في الفؤاد نصيب
فلست بمتروك فأحيا بزورة … ولا النفس عند اليأس عنك تطيب (٣)
فكتبت إليه:(٤)[الطويل]
نعم وإلهي إنني بك صبة … فهل أنت يا من لا عدمت مثيب (٥)
(١) في الإماء الشواعر ص ٦١ والأغاني ١٩/ ٣١٥ والمستظرف ص ٥٠ أنها أجابت أبا دلف العجلي بقولها: إن المطية لا يلذ ركوبها … حتى تذلل بالزمام وتركب والدر ليس بنافع أربابه … حتى يؤلف بالنظام ويثقب والوجه في القافية نحويا (وتركبا، ويثقبا) وفي الأغاني: مالم تذلل بالزمام وتركب و: حتى يؤلف للنظام بمثقب، وهكذا يصح الإعراب. (٢) الشعر في الأغاني ١٩/ ٣١٧ والإماء الشواعر ص ٦٤. (٣) في الأغاني ١٩/ ٣١٧: (ولست بموصول) وهو الأنسب للمعنى. (٤) الشعر في الأغاني ١٩/ ٣١٧ والإماء الشواعر ص ٦٤ - ٦٥ لفضل الشاعرة. (٥) في الأصل: (نعم والهوى) ولا يستقيم به الوزن، والتصويب من الأغاني والإماء الشواعر.