وإذا العوارض بالبنف … سج جاورت ورد الخدود
وتموّجت كثب الرّوا … دف تحت أغصان القدود
شاهدت في أيدي الظّبا (١) … ء قياد أعناق الأسود
والشعر مجهول.
وكذلك صوته: [الكامل]
يا مسكري وجدا بكأس جفونه … قل لي أتلك لواحظ أم قرقف؟
يا من حكى الغصن الرّطيب رشاقة … هلا عطفت فمثل قدّك يعطف
بادر جمالك بالجميل فربّما … ذوت الملاحة أو أبلّ المدنف (٢)
واسبق عذارك (٣) قبل أن … يأتي بعزل هواك منه ملطف
وكذلك صوته: [مجزوء الرجز]
هل بعد جيران النّقا … يلذّ للصّب البقا (٤)
أو ترتضي أجفانه … إلا البكا والأرقا
وهل يلوم قلبه … إذا قضى تشوّقا
أهكذا حكم الهوى … ليت الهوى لا خلقا
أصمى القلوب بالأسى … وبالسّهاد الحدقا
أقضي نهاري أسفا … وعمر ليلي قلقا
والشعر للمجاور، وهو من قصيدة تخف على السامع منها: [مجزوء الرجز]
مولى سما بأصله … على البرايا وسمق
(١) في الأصل: «الصبا» والصواب ما أثبت. [المراجع].
(٢) المدنف: المريض، وأراد هنا مريض العشق.
(٣) في الشطر الأول كسر لنقص كلمة مثل الصبابة: واسبق عذارك [بالصبابة] قبل أن … إلخ. [المراجع].
(٤) النقا: كثيب الرمل. الصب: العاشق المشتاق.