للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والغناء فيه في الراست، وفي شعر الشمس الدهان: [الكامل]

فضح الغصون بقدره لما انثنى … وسبا القلوب بلحظه لما رنا

وبدا وبدر التم في ظلماته … بادي الجمال وكان منه أحسنا (١)

والغناء فيه في الراست، وفي هذين البيتين: [السريع]

أصل تلافيكم من تلافيكم … يا حبذا إن كان يرضيكم

عذبتم قلبي وما خلته … يشقى وقد أصبح يؤويكم

والغناء فيه في الدوكاه، وأحضر له من أماليه عدة أصوات [٣٥٤] منها صوت: [الطويل]

وكنت إذا جئت الحمى متنكرا … أزور به ليلى سعيت على خدي

قال: وتعلمته من ابن كسبا الأستاذ، من بحر الطويل، ضربه من الثقيل الخراساني، دائرته ثمانية عشر دورا، لكل دور (أحد عشر (١٣) دقة)، وربع وثمن دقة، منها ثقال وخفاف، الخفاف ونغمه الراست، صوت من شعر أبي تمام: (٢) [الطويل]

وأحسن من نور تفتّحه الصّبا … بياض العطايا في سواد المطالب (٣)

قال: وهذا قول صنعته أنا في الاثني عشر نغما، وستّ الأوزان وهو من بحر الطويل أيضا، ضربه من الثقيل الخراساني، دائرته اثنان وأربعون، كل دور (اثنا عشر دقة (١٤))، صوت (٤): [الوافر]


(١) في الأصل: (احسن) ويجب هنا اطلاق النغمة لتكون ألفا.
(١٣) الصواب: إحدى عشرة.
(٢) البيت لأبي تمام في ديوانه ١/ ١١٤.
(٣) في الأصل: (بياض المطايا) وهو وهم.
(١٤) الصواب: اثنتا عشرة دقة.
(٤) البيت لأبي الحسن التهامي من قصيدة في ديوانه ص ١٢٠ ط الكتب الاسلامي - دمشق ١٩٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>