للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وله أصوات في أشعار لي، فمنها قولي: (١) [الكامل]

أفدي حبيبا قد فتنت بحبه … لو كان يرثي للمحب إذا شكا

والله ما هبت نسيم دياره … إلا اعتلقت بذيلها متمسكا

يا عين أنت شكيتي في حبه … لما نظرت له وأنت المشتكى

قالت عليك بأدمعي فأجبتها … لو كان دمعي البحر أفناه البكا

ومنها قولي: (٢) [الطويل]

قفاني على الوادي أودع مهجتي … وأستودع الأحباب مني ما بقي

فيا ليت شعري هل نعود إلى الحمى … ويجمعنا سفح الكثيب فنلتقي

[ص ٤٢٢]

ونعقل في ظل النخيل ركابنا … ونشرب من ماء الغزير ونستقي (٣)

ونشكو الذي نلقاه من ألم الهوى … وهيهات ما عند الحبيب تشوقي

ومنها قولي: [مجزوء الرمل]

يا أخلائي بنجد … لي فؤاد مستهام

وجفون قد جفاها … بعد أجفاني المنام

إن وصلتم فسرور … واغتباط والتئام

أو هجرتم - وكفينا - … فعلى الدنيا السلام


(١) الشعر لمؤلف الكتاب ابن فضل الله العمري.
(٢) الشعر لمؤلف الكتاب ابن فضل الله العمري.
(٣) في الأصل (النخيل راكبا بنا) وهي تحريف من سهو الناسخ.

<<  <  ج: ص:  >  >>