للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ليس في كفّي منه … غير أن كان وكنّا

والشعر لأبي نواس.

وكذلك صوته: [البسيط]

حاشا لوجهك يا من لا أسمّيه … من أن يقاس إلى مثل وتشبيه

أنّى وكيف ولو كانت محاسنه … للشمس ما طلعت من شدّة التّيه

انظر إلى كل شيء طيب حسن … وانظر إليه تجد أمثاله فيه

أستغفر اللّه ممّا قلته عبثا … أنّ القضيب وإنّ البدر يحكيه (١)

والشعر مجهول

وكذلك صوته: [البسيط]

أحبابنا لا بليتم بالبعاد ولا … خلت ربوع لكم منكم وأوطان

قطعتم سبل المعروف فابتدئوا … في حسنكم فكمال الحسن إحسان

أقسمت لارمت منهم سلوة أبدا … ولا مللت وإن خانوا وإن مانوا (٢)

ما ضّرهم لو وفوا أو أنصفوا كرما … هيهات هيهات ما هم لي كما كانوا

[ص ٣٢٤] والشعر للزكي النابلسي.

وكذلك من أصواته في شعر العفيف التلمساني: [الطويل]

رعى اللّه مرأى حاجر ورباها … وحيّا الحيا أطلالها وسقاها

وراعت إليها الريح مثلي عليلة … لينقل أقوال الغصون شفاها (٣)

وشقّت بها ثوب الشقيق يد الندى … وبدّدت الأرواح عرف شذاها (٤)


(١) في الأصل «يحليه» ومعنى يحكيه أي يشابه. [المراجع].
(٢) مانوا من المين وهو الكذب.
(٣) راعت: رجعت إلى موضعها، وراع روعا: فزع.
(٤) في الأصل: «نوب»، والصواب ما أثبت. [المراجع].

<<  <  ج: ص:  >  >>