الدُّوْشَابِيُّ (١)، وشُهْدَةَ، وَغَيْرِهِمَا.
(١) في (ط): "الرُّوْشَابِيُّ" بالرَّاء، والصَّحِيْحُ هُو المُثْبِتُ، قَالَ الحَافِظُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ فِي الأَنْسَابِ (٥/ ٣٦٣)، "بِضَمِّ الدَّالِ المُهْمَلَةِ، وَفَتْحِ الشِّيْنِ المُعْجَمَةِ، وَفِي آخِرِهَا البَاءُ المَنْقُوْطَةُ بِوَاحِدَةٍ، هَذِهِ النِّسْبَةُ إِلَى "دُوْشَابٍ" وَهُوَ الدِّبْسُ بِالعَرَبِيَّةِ، وَبَيْعُهُ أوْ عَمَلُهُ" وَذَكرَ الشَّرِيْفَ أَبا هَاشِمٍ عِيْسَى بنَ أَحْمَدَ المَذْكُورَ هُنَا، وَقَالَ: "مِنْ أَهْلِ "بَابِ الأَزَجَ" شَرْقِيِّ "بَغْدَادَ" سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنَ بنَ أَبِي القَاسِمِ البُسْرِيَّ، كَتَبْتُ عنْهُ حَدِيْثَيْنِ بإِفَادَةِ أَبي المُعَمَّرِ الأَنْصَارِيِّ بِـ "بَغْدَادَ". . ." وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ؛ لأنَّهُ تُوُفِّيَ بَعْدَهُ، وَقَدْ تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَيَظْهَرُ أَنَّهُ حَنْبَلِيٌّ فَأَهْلُ "بَابِ الأَزَجِ" حَنَابِلَةٌ فِي الغَالِبِ، وَالرُّوَاةُ عَنهُ أَغْلَبُهُمْ مِنَ الحَنَابِلَةِ. أَخْبَارُهُ فِي: المُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ١٥٢)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ٨٣)، وَالعِبَرِ (٤/ ٢٥٥)، والشَّذَرَاتِ (٤/ ٢٥٢)، وَلَمْ أَسْتَدْرِكْهُ فِيْمَا سَبَقَ؛ لِعَدَمِ الجَزْم بِذلِكَ، وَهُوَ شَرِيْفٌ، هَاشِمِيٌّ، عَبَّاسِيٌّ، هَرَّاسٌ.يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّف - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٩٢ هـ):٢٥٣ - إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ القَادِرِ الجِيْلِيُّ، ابنُ العَالِمِ المَشْهُوْرِ، سَمعَ مِنْ وَالِدِهِ، وَمِنْ الشَّيْخِ سَعِيْدِ بنِ البَنَّاءِ، رَحَلَ إِلَى "وَاسِطَ" وَتُوُفِّيَ بِهَا. أَخْبَارُهُ فِي: المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٣٢٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٠٢). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٢٧٢)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (١/ ٢٣١)، وَتارِيْخُ الإِسْلَامِ (٨٦)، وقَلَائدُ الجَوَاهِر (٤٤).٢٥٤ - وَعَبْدُ الخَالِقِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ الصَّابُونِيُّ المَالِكِيُّ الأَصْلِ، البَغْدَادِيُّ المَوْلِدِ، الخَفَّافُ، الضَّرِيْرُ، وَيُقَالُ فِي نَسَبِهِ: الطَّائِيُّ، الأَنْبَارِيُّ أَيْضًا، وَعَبْدُ الخَالِقِ هَذَا مِنْ مَشَاهِيْرِ الحَنَابِلَةِ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ الحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ - رَحِمَهُ اللهُ - وَهُوَ لَا يُعْذَرُ بِجَهْلِهِ، لِشُهْرَتِهِ وَتَمَيُّزِهِ. وَنِسْبَتُهُ (الحَنْبَلِيُّ) فِي المَصَادِرِ مُسْتَفِيْضَةٌ، وَنِسْبَتُهُ (المَالِكِيُّ) إِلَى قَرْيَتِهِ (المَالِكِيَّةَ) علَى بَابِ "بَغْدَادَ" مُقَابِلِ بَابِ (الظَّفَرِيَّةِ) كَذَا قَالَ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ. وَيُرَاجِعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٥/ ٥٢)، وَنصُّوا عَلَى أنَّهُ الحَنْبَلِيُّ حَتَّى لَا يُظَنَّ أَنَّهُ مَالِكِيُّ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.