أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الخَيْرِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِنْ لَفْظِهِ.
وَتُوُفِّيَ فِي سَابِعِ عِشْرِيْنَ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ أَرْبعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِـ "سَفْحِ قَاسِيُوْنَ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
= الإِسْلامِ (١٦٦)، وَالمُعِيْنِ في طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (١٨٤)، وَتَقَدَّمَ ذِكْرُ أَهْلِ بَيْتِه فِي تَرْجَمَةِ جَدِّهِ الأَعْلَى: الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ البَنَّاءِ (ت: ٤٧١ هـ) وَسَتَأْتِي ابْنَتُهُ نُوْرُ بِنْتُ غِيَاثٍ (ت:؟) فِي مَوْضِعِهَا مِنِ اسْتِدْرَاكِنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٢٦٥ - وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ، الحُصْرِيُّ البَغْدَادِيُّ الأَصْلِ، قَالَ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ: "سَمِعَ بِـ "بَغْدَادَ" مِنْ أَبِي الوَقْتِ عَبْدِ الأَوَّلِ بنِ عِيْسَى، وَوَلِيَ قَضَاءَ "نَهْرِ عِيْسَى" بـ "بَغْدَادَ" وَقَضَاءَ قَرْيَةِ "عَبْدِ اللهِ"، وَهِي نَاحِيَةٌ قَرِيْبَةٌ مِنْ "وَاسِطَ".أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعتَمِدُ -: ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ "مُحَمَّدًا" (ت: ٥٦٤ هـ)، وَأَنَّهُ أَيْضًا وَلِيَ قَضَاءَ قَرْيَةِ "عَبْدِ اللهِ" وَتَقَدَّمَ استِدْرَاكُ عَمِّهِ "عُمَرَ" (ت: ٥٨٢ هـ). أَخْبَارُهُ هُوَ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوفَيَاتِ النَّقَلَة (١/ ٣٠٥)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٧٠).٢٦٦ - ومُحَمَّدُ بنُ أَبِي المُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بنِ أَبِي عِمَامَةَ، أَبُو بَكْرٍ الأَزَجِيُّ، البَزَّارُ، سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ السَّمَرْقَنْدِيَّ وَغَيْره. وَتَقَدَّمَ ذِكْرُ بَعْضِ أَهْلِ بَيْتِهِ. اَخْبَارُهُ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٣١١)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (١/ ١٦٥)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٧٠).٢٦٧ - وَمَحْمُوْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَطْرُوحٍ، بنِ مَحْمُوْدٍ، أَبُو الثَّنَاءِ المِصِّيْصِيُّ الأَصْلِ، المِصْرِيُّ، المُقْرِئُ، المُؤَدِّبُ، الحَنْبَلِيُّ، الصَّالِحُ، كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ وَقَالَ: "حَدَّثَ عَنِ الشَّرِيْفِ أَبِي الفُتُوْحِ الخَطِيْبِ، وَالفَقِيْهِ أَبِي عَمْرٍو عُثْمَانَ بنِ مَرْزُوْقٍ" تَقَدَّمَ ذِكْرهُ فِي تَرْجَمَةِ ابْنِ مَرْزُوقٍ، وَوَعَدْنَا بِذِكْرِهِ هُنَا، وَهَذَا أَوَانُ الوَفَاءِ بِالوَعْدِ. أَخْبَارُهُ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَياتِ النَّقَلَة (١/ ٣٠٦)، وَتَارِيخ الإِسْلَامِ (١٧١). وَجَاءَ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٥٧٩) مَحْمُوْدُ بنُ مَطْرُوْحِ بنِ مَحْمُوْدٍ الحَنْبَلِيُّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.