. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الإِسْلَامِ (١٨٧)، وَصَفَهُ بِـ "الحَنْبَلِيِّ" وَقَالَ: سَمَّعَهُ أَبُوْهُ مِنْ أَبِي الوَقْتِ، وَهِبَةِ اللهِ الشِّبْلِيِّ وَجَمَاعَةٍ، وَقِيْلَ: إنَّهُ حدَّثَ". أَخْبَارُهُ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٣٢٦)، وَسَيَأْتِي ابنُهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المُعِيْدِ (ت: ٦٢٤ هـ) وَحَفِيْدُهُ عَبْدُ المُغِيْثِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المُعِيْدِ بنِ عَبْدِ المُغِيْثِ (ت: ٦٨٥ هـ) فِي مَوْضِعَيهِمَا مِن اسْتِدْرَاكِنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٢٦٩ - وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَتْحِ، أَبُو جَعْفَرٍ الطَّرَسُوْسِيُّ، ثُمَّ الأَصْبَهَانِيُّ الحَنْبَلِيُّ، كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيخِ الإِسْلَامِ (١٩٩)، وَقَالَ: "مِنْ كِبَارِ شُيُوْخِ عَصْرِهِ فِي مِصْرَ". أَخْبَارُهُ فِي: التَّكْمَلَةِ لِوفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٣٢٧)، وَالإِعْلَامِ بِوَفَيَاتِ الأَعْلَامِ (٢٤٥)، وَسِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢١/ ٢٤٥)، وَالعِبَرِ (٤/ ٢٨٧)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ١٥٤)، وَالشَّذَرَاتِ (٦/ ٣٢٠).٢٧٠ - وَمُحَمَّدُ بنُ ذَاكِرِ بنِ كَامِلٍ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الخَفَّافُ، مِنْ بَيْتِ عِلْمٍ وَرِوَايَةٍ، تَقَدَّمَ الحَدِيْثُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فِي تَرْجَمَةِ عَمِّهِ المُبَارَكِ بنِ كَامِلٍ (ت: ٥٤٣ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَتَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ ذَاكِرِ بنِ كَامِلٍ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٩١ هـ). أَخْبَارُ مُحَمَّدٍ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٣٤٣)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٠١)، وَالوافِي بِالوَفَيَاتِ (٣/ ٦٦).(تَصْحِيحٌ) وَذَكَرَ العُلَيْمِيُّ فِي المَنْهَجِ الأَحْمَد: خَدِيْجَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بنِ العِمَادِ فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَقَالَ: "وَالِدَةُ الشَّيخ مُوَفَّقِ الدِّينِ بنِ قُدَامَةَ"؟! وَعَلَّقَ المُحَقِّقُ الفَاضِلُ فِي الهَامِشِ فَقَالَ: "وَهُوَ خَطَأٌ فَوَفَاتُهَا سَنَة (٦٩٥ هـ) وَلَيْسَ كَمَا ذَكَرَ المُؤَلِّفُ. . .". أَقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: هَذَا صَحِيْحُ، لكِنَّ المُحَقِّقَ الفَاضِلَ لَمْ يُصَحِّحْ خَطَأَ قَوْلِهِ: "وَالِدَةُ الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّيْنِ بْنِ قُدَامَةَ"؟! فَكَيْفَ تَكُوْنُ وَالِدَتَهُ وَقَدْ سَمِعَ مِنْهَا البِرْزَالِي (ت: ٧٣٧ هـ)، عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ هُوَ؟! وَكَيْفَ تَكُوْنُ وَالِدَتُهُ أَيْضًا وَهَذِهِ سَنَةُ وَفَاتِهَا وَتُوفِّي ابْنُهَا مُوَفَّقُ الدِّيْنِ بنُ قُدَامَةَ سَنَةَ (٦٢٠ هـ)؟! فَكَانَ يَنْبَغِي للمُحَقِّقِ الفَاضِلِ أَنْ يَدْفَعَ هَذَا أَيْضًا، وَذَكَرَهَا الحَافِظَانِ البَرْزَالِيُّ، وَالذَّهَبِيُّ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٩٥ هـ) قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.