مِنَ الخُبْثِ وَالخَبَائِثِ" أَخْرَجَهُ (خ) عَنْ آدَمَ، عَنْ شُعْبَةَ، وَ (م) عَنْ يَحْيَى، عَنْ هُشَيْمٍ، كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ العَزِيْزِ.
وَبِهِ قَالَ ابنُ الجَوْزِيِّ: (١) وَ (أَنَا) أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ
= الجَوْزِيِّ (٩٠، ٩١)، وَذَكَرَ الحَدِيْثَ، وَقَوْلُهُ هُنَا: "عَنْ عَبْدِ الرَّزاقِ عن مُوْسَى بن شَمَةَ … " كَذَا في (ط) وَصَوَابُهُ: عَن عَبْدِ الرَّزاقِ بنِ عُمَرَ بن مُوْسَى بنِ شَمَةَ. وَهُوَ كَذَا في مَشْيَخَةِ ابنِ الجَوْزِيِّ، وَكَذَا هُوَ في تَرْجَمَتِهِ في التَّقْيِيْدِ (٢/ ١٠٨)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٨/ ١٤٩)، … وَغَيْرِهِمَا، قَالَ الحَافِظُ ابنُ نُقْطَةَ الحَنْبَلِيُّ في تكمِلَةِ الإكْمَالِ (٣/ ٤٤١): "أَمَّا (شَمَةُ) بِفَتْحِ الشِّيْنِ المُعْجَمَةِ وَالمِيْمِ المُخَفَّفَةِ وَالهَاءِ، فَهُو أَبُو الطَّيِّبِ عَبْدُ الرَّزاقِ بنُ عُمَرَ بنِ مُوْسَى بنِ شَمَةَ الأصْبَهَانِيُّ … " ثُمَّ قَالَ ابنُ نُقْطَةَ: "وَنَقَلْتُهُ مِن خَط الحَافِظِ أبي العَلَاءِ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ الهَمَذَانِيُّ بِكَسْرِ الشَّيْنِ وَتَخْفِيْفِ المِيْمِ. وَيُرَاجَعُ: سِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ، والتَّوْضِيْحُ لابنِ نَاصِرِ الدِّيْنِ (٣٦١) -في غَيْرِ المَذْكُوْرِ هُنَا-، وَالتَّبْصِيْرُ للحَافِظِ ابنِ حَجَر (٢/ ٧٨٩). وَالحَدِيْثُ أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ (١/ ٤٨) كِتَابُ (الوُضُوْءِ)، بَابُ "مَا يَقُوْلُ عِنْدَ دُخُوْلِ الخَلَاءِ"، وَمُسْلِمٌ في صَحِيْحِهِ (١/ ٢٨٣)، وأَخْرَجَهُ أَحْمَد في مُسْنَدِهِ (٣/ ٩٩)، وَابنُ الجَعْدِ في مُسْنَدِهِ (٣٧٩)، وأَبو عَوَانَةَ في مُسْنَدِهِ (١/ ٣١٦)، وَأَبُو يَعْلَى في مُسْنَدِهِ (٧/ ١٠) … وَغَيْرُهُمْ.(١) رَوَاهُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ (١/ ٢٢٨، ٣٦١)، وَالبُخَارِي في (الإِيْمَانِ)، بابُ "أَدَاءِ الخُمْسِ" (١/ ١٢٠ - ١٢٥)، وَهُوَ أَيْضًا عِنْدَهُ في (العِلْمِ)، بابُ "تَحْرِيْضِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ عَلَى أَنْ يَحْتَظُوا الإيمَانَ"، وَفِي (مَوَاقِيْتِ الصَّلَاةِ) بَابُ "قَوْلهِ تَعَالَى: {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ} "، وَفِي (الزَّكَاةِ) بَابُ "وُجُوْبِ الزَّكَاةِ"، وَفِي (الجِهَادِ) بَابُ "أَدَاءِ الخُمُسِ مِنَ الدِّيْنِ"، وَفِي (الأنْبِيَاءِ) بَابُ "نِسْبَةِ اليَمَنِ إِلَى إِسْمَاعِيْلَ"، وَفِي (المَغَازِي) بَابُ "وَفْدِ عَبْدِ القَيْسِ"، وَفِي (الأدَبِ) بَابُ "قَوْلِ الرَّجُلِ: مَرْحَبًا"، وَفي (خَبَرِ الوَاحِدِ) بَابُ "وِصَاةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وُفُوْدَ العَرَبِ أَنْ يُبْلِغُوا مَنْ وَرَاءَهُمْ … "، وَفِي (التوْحِيْدِ) بَابُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.