العُبَيْدِيِّيْنَ مَعْرُوْفَةٌ، وَهُم (١): عَبْدُ الصَّمَدِ الكَاتِبِ، وَهِبَةُ اللهِ بنُ كَامِلٍ القَاضِي (٢)،
= الصَّلَابَةِ، وَالرَّابعُ: وَدَكُ الْعِظَامِ، وَقِيْلَ: هُوَ الصَّدِيْدُ … ".أَقُوْلُ -وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ-: الأبْيَاتُ فِي مَجْمُوع شِعْرِ زَيْدٍ الْكِنْدِيِّ الَّذِي جَمَعَهُ الدُّكتور سَامِي مَكِّي العَانِي، وَالأستاذ هِلَال نَاجِي وَطُبعَ في بَغْدَادَ سَنَةَ (١٩٧٧ م) ص (٤٧). وَمِنْ قَصيْدَتِهِ السَّالِفَةِ فِي مَدْحِ الفَائِزِ الْبَيْتُ المَشْهُوْرُ:لَيْتَ الْكَوَاكِبَ تَدْنُو لِي فَأَنْظمَهَا … عُقُوْدَ مَدْح فَلَا أَرْضَى لَكُمْ كَلِمِيوَقَدِ انتَقَدَ الْعُلَمَاءُ قَوْلَهُ: "الْحَمْدُ لِلْعيْسِ" فَالْحَمْدُ لَا يَكُوْنُ إِلَّا للهِ. وَقِيْلَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُعَدُّ مِنْ أَكَابِرِ التُّجَّارِ وَأَهْلِ الثَّرْوَةِ، وَمِنْ أَعْيَانِ الْفُقَهَاءِ الَّذِيْنَ أَفْتَوا، وَمِنْ أَفْضَلِ أَهْلِ الأدَبِ. أَلَّفَ "النُّكَتِ الْعَصْرِية فِي أَخْبَارِ الوُزَرَاء المِصْرِيَّةِ" وهو مَطْبُوع مَشْهُوْرٌ، يَتَضَمَّنُ أَخْبَارَهُ، وأَخْبَارَ أُسْرَتِهِ، وَعَلَاقَتِهِ بِرِجَالِ عَصْرِهِ مِنَ المُلُوْكِ وَالأُمَرَاءِ وَالْوُزَرَاءِ، وَمَا جَرَى بَيْنَهُمْ مِنْ مُرَاسَلَاتٍ شِعْرِيَّةٍ، وَمُكَاتَبَاتٍ نَثْرِيَّةٍ. وَدِيْوَانُ شِعْرِهِ كَانَ مَعْرُوْفًا، قَالَ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "صَاحِبُ الدِّيْوَانِ المَشْهُوْرِ". أَقُوْلُ: دِيْوَانُهُ مَطْبُوْعٌ. وأَلَّفَ ذُو النُّونِ المِصْرِيُّ كِتابًا عَنْ حَيَاةِ عِمَارَةَ وَشِعْرِهِ طُبع بالقاهرة سَنَةَ (١٩٦٦ م)، وَكَتَبَتْ سَمِيْرَة سَلامى مِن جَامعَةِ دِمَشْق رِسَالَةَ مَاجِسْتِيْر عَنْ حَيَاتِهِ وَشِعْرِهِ، كَمَا كَتَبَ الأَسْتَاذُ الدُّكْتُوْرُ جَوَاد عَلُّوش رِسَالَةَ دكتوراه عَنْ حَيَاتِهِ وَشِعْرِهِ أيضًا. أَخْبَارُهُ في: خَرِيْدَةِ الْقَصْرِ (قِسْمِ شُعَرَاءِ الشَّامِ) (٣/ ١٠١)، وَمِرْآةِ الزَّمَانِ (٨/ ٣٠٢)، وَوَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣/ ٤٣١)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢/ ٥٩٠)، وَالبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ (١٢/ ٢٧٤)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢٢/ ٣٨٤)، وَبُغْيَةِ الوُعَاهِ (٢/ ٢١٤)، وَحُسْنِ المُحَاضَرَةِ (١/ ٤٠٦)، وَتَارِيْخِ ثَغْرِ عَدَنَ (١/ ١٦٥)، وَالشَّذَرَاتِ (٤/ ٢٣٤).(١) الَّذي سَبَقَ فِي نَصِّ الحَافِظِ الْذَّهَبِى أَنَّهُم ثَمَانِيَةٌ، وَهَؤُلَاءِ أَرْبَعَةٌ، وَالْعِبَارَةُ هُنَا: "وَهُمْ … " وَلَمْ يَقُلْ: وَمِنْهُم؟!(٢) هُوَ هِبَةُ اللهِ بنُ كَامِلِ، أَبُو القَاسِمِ المِصْرِيُّ، دَاعِي الدُّعَاة قَالَ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "كَانَ عَالِمًا، فَاضِلًا، أَدِيْبًا، شَاعِرًا، مُتْقِنًا، من كِبَارِ عُلَمَاءِ الدَّوْلَةِ المِصْرِيَّةِ، وَكَانَ عِنْدَهُمْ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.