لَمَّا كَانَتْ لَهُ "حَرَّانَ"، وَأَرَاقَ لَهُ خَمْرًا، فَأَحْضَرَهُ، وَقَالَ: أتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، بالظُّلْمِ وَالفِسْقِ، أَوْ مَعْنَى ذلِكَ، فَهَمَّ بِضَرْبِهِ، فَأُشِيْرَ عَلَيْهِ أَنْ لا يَفْعَلَ؛ لأجْلِ العَامَّةِ وَمَيْلِهِمْ إِلَيْهِ. وَلَهُ كِتَابُ "تَعْلِيْمِ العَوَامِّ (١) مَا السُّنَّةُ فِي السَّلَامِ"
= ضَخْمٍ، وَمُدِحَ بِشِعْرٍ كَثيْرٍ جِدًّا. أَخْبَارُهُ فِي: مِرْآةِ الزَّمَانِ (٨/ ٦٨٠)، وَالتَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٣٥٤)، وَذَيْلِ الرَّوْضَتَيْنِ (٦١)، وَمُفَرِّجِ الكُرُوْبِ (٤/ ٤٨)، وَوَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٤/ ١١٣)، وَمَجْمَعِ الآدَابِ (٥/ ٢٩١)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٢/ ٣٣٤)، وَالبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ (١٣/ ١٣٦)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ١٣٨) وَأَثْنَى عَلَيْهِ ابنِ خَلِّكَان ثَنَاءً جَمِيْلًا.(١) في (ط) "العوم"، وفي "المَقْصَدِ": "الإسلام" بدل "السَّلام" كِلَاهُمَا خَطَأُ طِبَاعَةٍ.يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- في وَفَيَاتِ سنَةِ (٥٩٩ هـ):٢٨٥ - عبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ المُبَارَكِ بنِ كَرَمِ بنِ غَالبٍ، أَبُو الفَرَجِ البَنْدَنِيْجِيُّ، من ذَوِي قَرَابَةِ تَمِيْمٍ، (ت: ٥٩٧ هـ)، وَأَحْمَدَ (ت: ٦١٥ هـ) ابْنِيْ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ البَنْدَنِيْجيِّ الَّذِيْنِ ذَكَرَهُمَا المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعَيْهِمَا. أَخْبَارُهُ في: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٤٤٤)، وَتَارِيْخِ الإسْلامِ (٣٩٣).٢٨٦ - وَعَبْدُ اللهِ بنُ دَهْبلِ بنِ عَلِى بنِ مَنْصُوْرِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ كَارِهٍ البَغْدَادِيُّ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ دَهْبَلٍ (ت: ٥٦٩ هـ) في مَوْضِعِهِ، كَمَا تَقَدَّم ذِكْرُ عَمَّهِ لاحِقِ بنِ عَلِيِّ بنِ مَنْصُوْرٍ (ت: ٥٧٣ هـ) فِي مَوْضِعِهِ مِنَ الاسْتِدْرَاكِ. أَخْبَارُ عَبْدِ اللهِ في: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٤٦٤)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ٣٩٣) (ذِكْرٌ فَقَط)، وَالمُخْتَصَر المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٢/ ١٤٣)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٨٩)، وَالمُشْتَبَهِ (١/ ٢٨٨)، وَالتَّوْضِيْحِ (٤/ ٤٢).٢٨٧ - وَعَبْدُ اللهِ بنُ الْحَسَنِ بنِ زَيْدِ الكِنْدِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، أَخُو زَيْدٍ بنِ الحَسَنِ الكِنْدِيِّ الإِمَامُ، النَّحْوِيِّ، الُّلغَوِيِّ، القَارِئُ الْمَشْهُورِ (ت: ٦١٣ هـ)، كَانَ زَيْدٌ حَنْبَلِيًّا فتَحَوَّلَ إِلَى مَذْهَبِ أَبِي حَنِيْفَةَ. وَعَمُّهُمَا: عَلِيُّ بنُ ثَرْوَانَ بنِ زَيْدِ بنِ الحَسَنِ (ت: ٥٦٥ هـ) حَنْبَلِيٌّ، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ كَمَا تَقَدَّمَ، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ عَن عبدِ اللهِ هَذَا: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.