تُوفِّيَ لَيْلَةَ السَّبْتِ تَاسِعِ شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمسِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِمَقَابِرِ "بَابِ أَبْرزِ" فِي العَالِيَةِ - رَحِمَهُ اللهُ - وَسَامَحَهُ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بـ "فِسْطَاطِ مِصْرَ" (أَنَا) عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ الحَرَّانِيُّ (أَنَا) أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ المُنْعِمِ بنُ عَلِيٍّ (أَنَا) مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ زِبِبْيَا إِذْنًا (أَنَا) القَاضِي أَبُو يَعْلَى بنُ الفَرَّاءِ (أَنَا) أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ - فِيْمَا أَذِنَ لَنَا - أَنَّ حَمْزَةَ بنَ الحُسَيْنِ بنِ عُمَرَ البَزَّارَ حَدَّثَهُ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَاصِمٍ الجَرْمِيِّ (١)، قَالَ: رَأَيْتُ فِي المَنَامِ كَأَنِّي قَدْ دَخَلْتُ "دَرْبَ هِشَامٍ"، فَلَقِيَنِي بِشْرُ بنُ الحَارِثِ - رَحِمَهُ اللهُ - فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ يَا أَبَا نَصْرٍ؟ فَقَالَ: مِنْ عِلَيِّيْنَ، قُلْتُ: مَا فَعَلَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ؟ قَالَ: تَرَكْتُ السَّاعَةَ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ، وَعَبْدَ الوَهَّابِ الوَرَّاقُ
(١) في (ط) بطَبْعَتَيْهِ: "الحَرْبِيُّ" وفي (أ): "عِصَامٌ" وفي هَامِشِهِ: "عَاصِمٌ" قِرَاءَةُ نُسْخَةٍ أُخْرَى. وَالصَّحِيْحُ مَا أَثبَتُّهُ. وَيُرَاجَعُ: تَهْذِيْبُ التَّهْذِيْبِ (٥/ ٤٩).وَيُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤلِّفِ - رحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةَ (٥١١ هـ):٦١ - المُبَارَكُ بنُ طَالِبٍ، أَبُو السُّعُوْدِ الحَلَاوِيُّ. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: الإمَامُ … الحَنْبَلِيُّ، صَاحِبُ الزَّاهِدِ أَبِي مَنْصُوْرٍ الخَيَّاطِ. وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (٩/ ١٦٦٩)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٣٢٣)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٢/ ١٨٢)، وَهُوَ مِمَّنْ يُسْتَدْرَكُ عَلَى ابنِ الجَزَرِيِّ في "غَاية النِّهاية". وَقَدْ لَا يَكون من كِبَارِ القُرَّاء، فَلِذَا لَا يُسْتَدْرَكُ عَلَى الذَّهَبِيِّ.٦٢ - وَعَبْدُ الرَّحْمَن بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ اليُوْسُفِيُّ البَغْدَادِيُّ. كَانَ مُحَدِّثًا، رَئِيْسًا، وَافِرَ الجَلالَةِ، رَاوِيَ "سُنَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ" عَنْ أَبِي بَكْرِ بنِ بِشْرَانَ عَنْهُ. أَخْبَارُهُ فِي: العِبَرِ (٤/ ٢٤)، وَالشَّذَرَاتِ (٦/ ٥٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.