أَبُو بَكْرٍ الدِّيْنَوَرِيِّ (١)، وَأَبُو بَكْرِ بنِ زَيْدَانَ (٢)، وَأَبُو الحُسَيْنِ القَزْوِيْنِيِّ (٣)، وَذَكَرَ جَمَاعَةً غَيْرَهُمْ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَفِي آدَابِ التَّصَوُّفِ: أَبُو مَنْصورٍ صاحِبُ الزِّيَادَةِ العَطَّارُ (٤)، وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِالزُّهْدِ وَالتَّخَلُّقِ بِأَخْلَاقِ مُتَقَدِّمِي الصُّوْفِيَّةِ، وَفِي الحَدِيْثِ: ابنُ التَّوَّزِيِّ (٥)، وَأَبُو بَكْرِ بنُ بِشْرانَ، وَالعُشَارِيُّ،
= شَارِحُ "اللُّمَعِ" في النَّحْوِ (ط) في مُجَلَّدَيْنِ، حَنْبَلِيٌّ تَحَوَّلَ إِلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ. يُرَاجَعُ: تَارِيْخُ بَغْدَادَ (١١/ ٧١)، وَالمُنْتَظَمُ (٨/ ٣٣٧)، وَإِنْبَاهُ الرُّوَاة (٢/ ٢١٣)، وَبُغْيَةُ الوُعَاة (٢/ ١٢٠).(١) مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ القَارِئُ، نَزِيْلُ "بَغْدَادَ" (ت: ٤٤٩ هـ) قَالَ الحَافِظُ الخَطِيْبُ: "كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَالِحًا وَرِعًا" أَخْبَارُهُ فِي: تَارِيْخِ بَغْدَادَ (٣/ ١٠٦)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٣٦) .. وَغَيْرِهِمَا.(٢) لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَتِهِ بَعْدُ.(٣) عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ (ت: ٤٤٢ هـ) من كبار الزُّهَّاد وَالعُبَّاد وَالفُقَهَاء، شَافِعِيُّ المَذْهَبِ. لَمَّا مَاتَ غُلِّقَتْ جَمِيْعُ "بَغْدَادَ" لِحُضُوْرِ جَنَازَتِهِ. نَقَلَ الحَافِظُ الخَطِيْبُ عَنْ صَاحِبِنَا المُتَرْجَمُ ابنُ عَقِيْلٍ قَوْلَهُ: "شَهِدْتُ جِنَازَتَهُ، وَكَانَ يَوْمًا لَم يُرَ في الإسْلَامِ بَعْدَ جَنَازَة أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ مِثْلَهُ". يُرَاجَعُ: تَارِيْخُ بَغْدَادَ (١٢/ ٤٣)، وَالمُنْتَظَمُ (٨/ ٤٦)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٧/ ٦٠٩)، وَالشَّذَرَاتُ (٣/ ٢٦٨).(٤) مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدٍ (ت: ٤٦٨ هـ). يُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (٨/ ٢٩٩).(٥) في (ط) بطبعتيه: "ابن النوري" وإنَّمَا هُوَ التَّوَّزِيُّ وَهُوَ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ (ت: ٤٤٢ هـ) قَالَ الحَافِظُ السَّمْعَانِيُّ في الأَنْسَابِ (٣/ ١٠٤): "بِفَتْحِ التَّاءِ المَنْقُوْطَةِ باثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِها، وَتَشْدِيْدِ الوَاوِ، وَفِي آخِرِهَا الزَّاي، هَذِهِ النِّسْبَةُ إِلَى بَعْضِ بِلَادِ فَارِس" وَفِي مُعْجَمِ البُلْدَانِ (٢/ ٦٥) (تَوَّج) قَالَ: وَهي (تَوَّزُ) بالزَّاي. وَالتَّوَّزِيُّ المَذْكُوْرُ لَهُ تَرْجَمَةٌ في تَارِيْخِ بَغْدَادَ (٤/ ٣٢٤)، وَالمُنْتَظَمِ (٩/ ٢١٢)، وَالعِبَرِ (٣/ ١٩٩)، وَلِسَانِ المِيْزَانِ (١/ ٢٣٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.