الزَّاهِدُ، أَبُو الحَسَنِ. مِنْ أَهْلِ "آمُلَ طِبْرِسْتَانَ" (١) ذَكَرَهُ ابنُ السَّمْعَانِيِّ فَقَالَ: شَيْخٌ، صَالِحٌ، خَيِّرٌ، دَيِّنٌ، كَثِيْرُ العِبَادَةِ وَالذِّكْرِ، مُسْتَعْمِلٌ لِلسُّنَنِ، مُبَالِغٌ فِيهَا جَهْدَهُ، وَكَانَ مَشْهُوْرًا بِالزُّهْدِ وَالدِّيَانَةِ، رَحَلَ بِنَفْسِهِ فِي طَلَبِ الحَدِيْثِ إِلى "أَصْبَهَانَ" وَسَمِعَ بِهَا جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِ أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظِ، كَأَبِي المَحَاسِنِ الرَّوْيَانِيِّ الفَقِيهِ، وَأَبِي بَكْرِ بنِ الخَطَّابِ الإِخْبَارِيِّ قَالَ: وَكَتَبَ لِي الإِجَازَةَ وَلَمْ أَرَهُ، ثُمَّ رَوَى حَدِيْثًا عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ بِـ "العُسَيْلَةِ" (٢)
= أَخْبَارُهُ في مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢٠)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٥١)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١١٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٤٤) كُلُّهُمْ عَنِ المُؤَلِّفِ، وَلَمْ أَجِدْهُ فِي مَصْدَرٍ آخَرَ.(١) مُعْجَمُ البُلْدَانِ (١/ ٧٧).(٢) مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٤/ ١٤١) "العُسَيْلَةُ - بِلَفْظِ تَصْغِيْرِ عَسَلَةٍ … ثُمَّ قَالَ: مَاءٌ في جَبَلِ "القَنَانِ" شَرْقِيُّ "سَمِيْرَاءَ" وَسَمِيْرَاءُ لا تَزَالُ عَلَى تَسْمِيَتِهَا وَهِيَ اليَوْمَ بَلْدَةٌ عَامِرَةٌ فِي شَمَالِ غَرْبِ القَصِيْمِ، وَهِيَ تَابِعَةٌ لِمَنْطِقَةِ "حَائِل" وَالعُسَيْلَةُ في طَرِيْقِ الحَاجِّ العِرَاقِيِّ.يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - في وَفَيَاتِ سَنَة (٥٢٨ هـ):٩٤ - عَبْدُ الخَلَّاقِ بنُ عَبْدِ الوَاسِعِ بنِ عبْدِ الهَادِي بنِ شَيْخِ الإِسْلامِ أبي إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ، أَبُو الفُتُوْحِ الهَرَوِيُّ. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: كَانَ حَسَنَ الأَخْلَاقِ، حُلْوَ الشَّمَائِلِ .. رَوَى عَنْهُ أَبُو المُعَمَّرِ الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ عَسَاكرٍ. أَخْبَارُهُ في المُنْتَظَمِ (١٠/ ٣٩)، وَفِيْهِ "عَبْدُ الخَالِقِ" وَمُعْجَمِ ابنِ عَسَاكِرٍ (١/ ٥٣٠) وَغَيْرِهِمَا.وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - في وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٢٩ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:٩٥ - الحَسَنُ بنُ المُبَاركِ بنِ أَحْمَدَ الأَنْمَاطِيِّ، أَخُو الحَافِظِ عبد الوَهَّابِ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في تَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٧٤) وَقَالَ: "حَدَّثَ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَيِّ". ذَكَرَ المُؤَلِّفُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.