وَيَصِفُهُ بِالعِلْمِ، وَالتَّمْيِيْزِ، وَالفَضْلِ، وَحُسْنِ الأَخْلَاقِ، وَعِمَارَةِ المَسْجِدِ، وَقَالَ: مَا رَأَيْتُ بِـ "بَغْدَادَ" فِي الحَنَابِلَةِ مِثْلَهُ، قَالَ: وَكَانَ شَيْخُنَا أَبُو شُجَاعٍ البِسْطَامِيُّ كَثِيرَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ، يَصِفُهُ بِالخَيْرِ، وَالصَّلَاحِ، وَالعِلْمِ، وَكَذلِكَ كُلُّ مَنْ رَأَيْتُهُ مِمَّنْ سَمِعَ مِنْهُ وَأخَذَ عَنْهُ كَانَ يُثْنِي عَلَيْهِ وَيَمْدَحُهُ (١).
وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ ثَامِنَ شَهْرِ رَبِيْعِ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحدَى وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ صَبِيْحَةَ يَوْمِ الجُمُعَةِ بِمَقْبَرَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ.
أَخْبَرَنَا (٢) أَبُو الفَتْحِ المَيْدُوْمِيُّ بِـ "الفِسْطَاطِ" (أَنَا) عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ الحَرَّانِيُّ (أَنَا) أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ (أَنَا) يَحْيَى بنُ أَبِي عَلِيٍّ البَنَّاءُ، بِقِرَاءَةِ شَيْخِنَا أَبِي الفَضْلِ بنِ نَاصِرٍ (أَنَا) أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ (٣) بنُ عَلِيِّ بنِ المُهْتَدِي (أَنَا) أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ الخَضِرِ السُّوْسَنْجَرْدِيُّ (ثَنَا) مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ البُحْتُرِيِّ (ثَنَا) أَحْمَدُ بنُ عَبْد الجَبَّارِ
= ينْزِفُ مِنَ الحَدِيْث، وَالفِقْهِ، وَالنَّحْوِ وَغَيْرِ ذلِكَ" أَخْبَارُهُ فِي: المُنْتَظَمِ (١٠/ ١٥٤)، وَمُعْجَمِ بنِ الأبَّارِ (٢٣٥)، وَتَكْمِلَةِ الصِّلَةِ "الأَنْدَلُسِيَّةِ" (٨٣٤)، وَسِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٢٩٧)، وَنَفْحِ الطِّيْبِ (١/ ١٦٧، ١٨٤، ١٨٥) (٤/ ٣٨٠)، وَالنَّصُّ هُنَا عَنِ السَّمْعَانِيِّ فِي "السِّيَرِ" مَعَ اخْتِلَافٍ يَسِيْرٍ.(١) وصَفَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" بِـ "الشَّيْخِ، الإمَامِ، الصَّادِقِ، العَابِدِ، الخَيِّرِ، المُتَّبِعِ، الفَقِيْهِ، بَقِيَّةِ المَشَايخِ" وَنَقَلَ في "تَارِيْخِ الإِسْلامِ" عَنِ الحَافِظِ السَّمْعَانِيِّ قَوْلَهُ فِيْهِ: "شَيْخٌ، صالحٌ، مِنْ أَهْلِ الجَانِبِ الشَّرْقِيِّ، حَسَنُ السِّيْرَةِ، مُكْثِرٌ، وَاسِعُ الرِّوَايةِ، وَمُتِّعَ بِمَا سَمِعَ، وَعُمِّرَ حَتَّى حَدَّثَ بِالكَثِيْرِ".(٢) منْ هُنَا إِلَى آخرِ التَّرْجَمَةِ سَاقِطٌ من "هـ".(٣) فِي (ط): "أَبُو الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّد. . .".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.