قَال ابنُ الجَوزِيِّ: كَانَ خَيِّرًا دَيِّنًا، ذَا سِتْرٍ، وَصِيَانَةٍ، وَعَفَافٍ، وَطَرَائِقَ مَحْمُودَةٍ، عَلَى سَبيْلِ السَّلَفِ الصَّالِحِ.
تُوُفِّيَ يَوْمَ الأَحَدِ سَادِسَ عَشَرَ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ مِنَ الغَدِ بِمَقْبَرَةِ أَبِي بَكْرٍ غُلَامِ الخَلَّالِ إِلَى جَانِبِهِ.
قَالَ ابنُ الجَوْزِيِّ: كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ اللهِ الجُبَّائِيُّ (١) الشَّيْخُ الصَّالِحُ، قَالَ:
= هُنَا وَفِي "الطَّبَقَاتِ"، وَقَدْ نَبَّهْتُ عَلَى ذلِكَ فِيْمَا سَبَقَ.١٢٠ - وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ عَبْدِ الوَاسِعِ بنِ عَبْدِ الهَادِي بنِ شَيْخِ الإِسْلَامِ الأَنْصَارِيِّ الهَرَوِيِّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٠٩)، وَقَالَ: "شَابٌّ، فَاضِلٌ، مَلِيْحُ الوَعْظِ، لَمْ يَكُنْ [في] أَهْلِ بَيْتِهِ مِثْلُهُ فِي عَصْرِهِ. . .". وَجَدُّهُ: عَبْدُ الوَاسِعِ (ت:؟) لَعَلَّهُ لَمْ يَشْتَهِرْ بِعِلْمٍ، أَوْ عَلَى الأَقَلِّ لَمْ تُنْقَلْ لَنَا أَخْبَارُهُ.١٢١ - وَوَالِدُهُ عَبْدُ المُعِزِّ (ت:؟) ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابنُ عَسَاكِرٍ فِي مُعْجَمِهِ (/ ٦٢٢) وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ. وَهُوَ مِمَّنْ يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.وَذَكَرْنَا أَهْلَ بَيْتِهِ بِالتَّفْصِيْلِ فِي هَامِشِ تَرْجَمَةِ شَيْخِ الإسْلَامِ فِي الطَّبَقَاتِ (٣/ ٤٥٩).١٢٢ - وعُمَرُ بنُ ظَفَرٍ المَغَازِلِيُّ، أَبُو حَفْصٍ البَغْدَادِيُّ، المُحَدِّثٌ، سَبَقَ اسْتِدْرَاكُ أَخِيْهِ أَحْمَدَ في وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٣٢ هـ). أَخْبَارُ عُمَرَ في: مَشْيَخَةِ ابنِ الجَوْزِيِّ (١٣٥)، وَالعِبَرِ (٤/ ١١٥)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ١٧٠)، وَغَايَةِ النِّهَايَةِ (١/ ٥٩٣).١٢٣ - وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَعْمَرِ بنِ يَحْيَى، أَبُو البَقَاءِ بنُ طَبَرْزَد، أَخُو المُحَدِّثِ عُمَرَ بنِ طَبَرْزَدٍ، كَانَ اسْمَهُ المُبَارَكُ فَسَمَّى نَفْسَهُ مُحَمَّدًا، عُنِيَ بِالْحَدِيْثِ وَجَمْعِهِ، وَلَمْ يَكُنْ ثِقَةً، وسَيَأْتِي أَخُوْهُ عُمَرُ في اسْتِدْرَاكِنَا عَلَى وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٠٧ هـ)، أَخْبَارُ أَبي البَقَاءِ في تَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٢٢)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلِيْهِ (١/ ١١١)، وَمِيْزَانِ الاعْتِدَالِ (٤/ ٣٠)، وَلِسَان المِيْزَانِ (٥/ ٣٦٨) … وَغَيْرِهَا.(١) يَظْهَرُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي الحَسَنِ الجُبَّائِي (ت ٦٠٥ هـ) وَهَذَا مِنَ "الجُبَّةِ" مِنْ عَمَلِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.