وَحَدَّثَ. قَالَ: "وَالحَلْوَانِيُّ (١) " - بِفَتْحِ الحَاءِ المُهْمَلَةِ وَسُكُوْنِ اللَّامِ - وَهَذِهِ النِّسْبَةِ إِلَى بَيْعِ الحَلْوَاءِ أَوْ عَمَلِهَا.
قُلْتُ: المَعْرُوْفُ أَنَّهُ بِضَمِّ الحَاءِ، وَمَا أَظُنُّهُ مَنْسُوْبًا إِلَّا إِلَى "حُلْوَانَ" (٢)
(١) في التَّكْمِلَةِ: "الحَلْوَائِي". أقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: وَيَجُوْزُ أَنْ يُنْسَبَ إِلَى بَيْعِ الحَلْوَاءِ: حَلْوَائِيُّ وَحَلْوَانِيُّ، فَمَنْ سَهَّلَ الهَمْزَةَ عَوَّضَ النُّوْنَ، وَيَجُوْزُ لَهُ تَخْفِيْفُ يَاءِ النَّسَبِ عَلَى قِيَاسِ "بَهْرَانِيْ" نِسْبَةَ إلى "بَهْرَاءَ" قَبِيْلَةٍ مَعْرُوْفَةٍ، وَصَنْعَانِيْ نِسْبَةً إِلَى "صَنْعَاءَ" البَلَدِ المَعْرُوْفِ أَيْضًا.(٢) مُعْجَمُ مَا اسْتَعْجَمَ (١/ ٤٦٣)، وَمُعْجَمُ البُلْدَانِ (٢/ ٣٣٤).يُذْكَرُ هُنَا فِي وَفَيَاتِ سنة (٥٤٦ هـ):١٣٢ - الحَسَنُ بنُ مِسْمَارٍ، أَبُو عَلِيٍّ الهِلَالِيُّ، وَاقِفُ المَدْرَسَةِ المِسْمَارِيَّةِ بِـ "دِمَشْقَ".أَخْبَارُهُ فِي: تَارِيْخِ دِمَشْق (١٣/ ٣٩٣) وَفِيْهِ: "الحَسَنُ بنُ مُسْتَمَاد"، وَالدَّارِسِ (٢/ ٨٩). قَالَ الحَافِظُ ابنُ عَسَاكِرٍ: "كَانَ أَبُوْهُ مِنْ أَهْلِ "حَوْرَانَ" وَحَفَظَ أَبُو عَلِيٍّ القُرْآنَ، وَقَرَأَ بِعِدَّةِ رِوَايَاتٍ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ طَاوُسَ. وَسَمِعَ مِنْهُ الحَدِيْثَ، ثُمَّ رَحَلَ إِلَى "بَغْدَادَ" فِي تِجَارَةٍ، وَقَرَأَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ ابنِ بِنْتِ الشَّيْخِ. وَسَمِعَ بِـ "بَغْدَادَ" مِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ الحُصَيْنِ. وَكَانَ يُصَلِّي بِجَامِعِ "دِمَشْقَ" فِي حَلْقَةِ الحَنَابِلَةِ صَلاة التَّرَاوِيْحِ. . .".وَيُذْكرُ هُنَا:- وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ بنِ مُحَمَّدٍ الفَرَّاء أَبو الفرج، ابنُ أبي خَازِمٍ القَاضِي، أَخِي صَاحِبِ الطَّبَقَاتِ، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في تَرْجَمَةِ ابْنِهِ عَبْدِ اللهِ، وَهَذَا مَوضِعُهُ. يُرَاجَعُ: مُعْجَمُ ابنِ عَسَاكِرٍ (٢/ ٧٥٦) وَالأَنْسَابُ (٩/ ٢٤٧)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَارِ (٤/ ٨٤)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٢٥٠).يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - في وَفَيَاتِ سنة (٥٤٧ هـ):١٣٣ - وسُفْيَانُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي عَمْرٍو عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ مَنْدَه العَبْدِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ من =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.