يَحْيَى القَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (١):
= سَاكِنَةٌ، وَثَاءٌ مُثَلَّثَةٌ … عِدَّةُ مَوَاضِعَ، يُنْسَبُ إِلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ حَدِيْثِيٌّ وَحَدْثَانِيٌّ. . .". وَذَكَرَ مِنْهَا: "حَدِيْثَةُ الفَرَاتِ" قَالَ: "وُتُعْرَفُ بِـ "حَدِيْثَةُ النُّوْرَةِ" وَهِيَ عَلَى فَرَاسِخَ مِنَ "الأَنْبَارِ". . . وَذَكَرَ مِنْهَا سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ هَذَا.(١) حَدِيْثٌ مَوْضُوْعٌ رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ في المَجْرُوْحِيْنَ (١/ ٣٤٩)، وَالخَطِيْبُ البَغْدَادِيُّ في تَارِيْخِهِ (٥/ ١٥٦، ٢٦٢)، وَابنُ عَسَاكِرٍ في "تَارِيْخِ دِمَشْقَ" وَابنُ الجَوْزِيِّ في "مَشْيَخَتِهِ" وَغَيْرُهُمْ من حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -. هَامِشِ "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ".يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةَ (٥٥٦ هـ):١٥١ - حَاتِمُ بنُ شَافِعِ بنِ صَالحٍ، أَبُو الفَتْحِ الجِيْلِيُّ، بَوَّابُ دَارِ الخِلَافَةِ، أَخُو صَالِحِ بنِ شَافِعٍ (ت: ٥٤٣ هـ)، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ. وَوَالِدُهُمَا شَافِعُ بنُ صَالِحِ بنِ حَاتِمٍ (ت: ٤٨٠ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ أَيْضًا. رَوَى حَاتِمٌ عَنْ جَعْفَرِ بنِ الحَكَّاكِ، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ الخَيَّاطِ، وَعَنْهُ ابنُ الأَخْضَرِ، وَدَاوُدُ بنُ مَعْمَرٍ وَغَيْرِهِمَا.١٥٢ - وَعَبْدُ الوَهَّابِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ، أَبُو الفَتْحِ الصَّابُوْنِيُّ، المَالِكِيُّ، الخَفَّافُ، المُقْرِئُ. و"المَالِكِيُّ" - في نَسَبِهِ - نِسْبَةٌ إِلَى قَرْيَةِ "المَالِكِيَّةِ" الَّتِي عَلَى "الفُرَاتِ" لَا إِلَى المَذْهَبِ وَلَا إِلَى قَبِيْلَةٍ أَوْ جَدٍّ. كَانَ إِمَامًا كَبِيْرًا، مُحَدِّثًا، مُقْرِئًا. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "أَقْرَأَ النَّاسَ، وَكَانَ قَيِّمَا بِالرِّوَايَاتِ وَمَعْرِفَتِهَا، ثَبْتًا، صَالِحًا، حَسَنَ الطَّرِيْقَةِ". وَقَالَ الحَافِظُ السَّمْعَانِيُّ: "هُوَ شَيْخٌ، صَدُوْقٌ، قَيِّمٌ بِكِتَابِ اللهِ، يَأْكُلُ من كَدِّ يَدِهِ، كَتَبْتُ عَنْهُ". وَأَخْبَارُهُ في الكُتُبِ كَثِيْرَةٌ، وَتَرْجَمَتُهُ حَافِلَةٌ، تَجِدْهَا في: الأنْسَابِ (١١/ ٩٦)، وَمُعْجَمِ البُلْدَانِ (٥/ ٥٢)، وَمَعْرِفَةِ القُرَّاءِ الكِبَارِ (٢/ ٥٢٣)، وَذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (١/ ٣٨٦)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٣٥٤)، وَمِرْآةِ الجِنَانِ (٣/ ٣١٢)، وَغَايَةِ النِّهَايَةِ (١/ ٤٨١)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٥/ ٣٦١)، وَشَذَرَاتِ الذَّهَبِ (٤/ ١٧٧). قَالَ ابنُ النَّجَّارِ: "وَلَهُ دُكَّانٌ يَبِيْعُ فِيه خِفَافُ النِّسَاءِ" وفي دُكَّانِهِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.