. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الدِّيْوَانِيَّةِ، وَعَلَتْ مَرْتَبَتُهُ، وارْتَفَعَ شَأْنُهُ، وَصَارَ لَهُ قُرْبٌ مِنَ الدَّوْلَةِ وَاخْتِصَاصٌ … وقَالَ عَنْ مَدْرَسَتِهِ المَذْكُورَةِ: "وَجَعَلَ فِيْهَا خِزَانَةَ كُتُبٍ نَفِيْسَةٍ، ثُمَّ قُبِضَ عَلَيْهِ، وَسُجِنَ إِلَى أَنْ هَلَكَ … وأُخِذَتِ الكُتُبُ الَّتي كَانَتْ بِهَا. أَخْبَارُهُ فِي: ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٥/ ٥٧)، وَالمُنْتَظَمِ (١٠/ ٢٠١)، وَمِرْآةِ الزَّمَانِ (٨/ ٢٣٦)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ٩٨)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٠٤)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢٢/ ٤٤)، وَ (الشَّمَحْلِ) - بِفَتْحِ الشِّيْنِ المُعْجَمَةِ وَالْمِيْمِ -، وإِسْكَانِ الحَاءِ المُهْمَلَةِ. قَالَ أَبُو المَكَارِمِ بنُ الآمِدِيِّ يَهْجُوْهُ:لَسْتُ أَهْجُوْكَ يَا خَبِيْثُ بِشَيْءٍ … غَيْرِ قَوْلي هَذَا الفَتَى ابنُ الشَّمَحْلِ١٦٢ - وَمُشَرَّفُ بنُ أَبي سَعْدٍ مُحَمَّدِ - وَقِيْلَ: ثَابِتٍ - بنِ إِبْرَاهِيمَ الخَبَّازُ، وَالِدُ ثَابِتِ بنِ مُشَرَّفٍ المُحَدِّثُ المَشْهُوْرُ (ت: ٦١٩ هـ) ذَكَرَ مُشَرَّفًا الحَافِظُ ابنُ نُقْطَةَ في تَكْمَلَةِ الإِكْمَالِ (٥/ ٣٥٤) وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في المُشْتَبَهِ (٢٦٣)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ١٩٩)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٠٩)، وَهُوَ مِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ. فَأَخُوْهُ: عَلِيُّ بنُ أبي سَعْدٍ (ت: ٥٦٢ هـ) مُحَدِّثٌ مَشْهُوْرٌ. وَابْنُهُ: ثَابِتُ بنُ مُشَرَّفٍ (ت: ٦١٩ هـ) مَشْهُوْرٌ جِدًّا. وَابْنَتُهُ: عَزِيْزَةُ بِنْتُ مُشَرَّفٍ (ت: ٦١٩ هـ) قَبْلَ أَخِيْهَا. ومِمَّن لَهُ صِلَةُ قَرَابَةٍ بِهَذِهِ الأُسْرَة الكَرِيْمَةِ المُحَدِّثُ المَشْهُورِ: يَحْيَى بنُ أَسْعَدَ بنِ بُوْشٍ (ت: ٥٩٣ هـ) وَهُوَ حَنْبَلِيُّ سَيَأْتِي ذِكْرُهُ في اسْتِدْرَاكِنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي سَنَةِ وَفَاتِهِ، فَقَد ذُكِرَ في تَرْجَمَتِهِ أَنَّهُ سَمِعَ من خَالِهِ عَلِيِّ بنِ أَبي سَعْدِ الخَبَّازِ، وَهُوَ أَخُو مُشَرَّفٍ فَهَلْ مُشَرَّفٌ، خَالُهُ أَيْضًا؟ يَجُوْزُ ذلِكَ. ولابنِ بُوْشٍ سِبْطٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ نَذْكُره فِي تَرْجَمَتِهِ ثُمَّ نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.١٦٣ - وَمُفْلِحُ بنُ يَحْيَى بنِ عَبَّادٍ الأَنْبَارِيُّ، ذَكَرَهُ العِمَادُ الكَاتِبُ الأَصْبَهَانِيُّ فِي خَرِيْدَةِ القَصْرِ (٤/ ١/ ٤٠٢) قَالَ: "وَكَانَ خِصِّيْصًا بِالوَزِيْرِ عَوْنِ الدِّيْنِ بنِ هُبَيْرَةَ يُصَلِّي بِهِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ، وَيَتَوَلَّى لَهُ أَخْذَ الزَّكَاةِ مِنْ غَنَمِ "الخَالِدِيَّةِ" وَهُوَ عَامِلُ المَنْثَرِ، وَأَكْثَرُ شِعْرِهِ فِيْهِ. . .".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.