المَعْرُوْفُ بِـ "ابْنِ غَرِيْبَةَ" وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: رَأَيْتُ نَسَبَهُ بِخَطِّ ابْنِ مَشَّقَ (١): عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحمَدَ بنِ أَبِي القَاسِمِ، أَبُو الحَسَنِ بْنُ أَبِي المَعَالِي بْنِ أَبِي الفَضْلِ.
وُلِدَ فِي مُنْتَصَفِ رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِمَائَةَ، وَسَمِعَ الكَثِيرَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ بْنِ الحُصَيْنِ، سَمِعَ مِنْهُ "المُسْنَدَ" بِكَمَالِهِ، وَمنْ القَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَنْصَارِيِّ، وَالقَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ بْنِ الفَرَّاءِ، وَأَبِي غَالِبِ بْنِ البَنَّاءِ (٢) وَأَبِي القَاسِمِ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَسَمِعَ بِـ "مَرْوَ" مِنَ الخَطِيْبِ أَبِي الفَتْحِ الكُشْمِيْهَنِيِّ (٣)، وَغَيْرِهِمْ، وَتَفَقَّهَ فِي المَذْهَبِ عَلَى أَبِي القَاسِمِ بنِ قُشَامِيِّ (٤)، وَأَبِي الفَضْلِ بْنِ شُنَيْفٍ (٥)،
(١) فِي "التَّوْضِيحِ" لابْنِ نَاصِرِ الدِّيْنِ: "سَمِعَ مِنْهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَشَّقَ".(٢) في (ط): "الفَرَّاء" تَحْرِيْفٌ وَاضِحٌ.(٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ (ت: ٥٤٨ هـ) مُحَدِّثٌ، رَوَى "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: "كَانَ شَيْخَ "مَرْوَ" فِي عَصْرِهِ، تَفَقَّهَ عَلَى جَدِّي، وَصَاهَرَهُ عَلَى بِنْتِ أَخِيْهِ … وَكَانَ لِي مِثْلَ الوَالِدِ لِلْمَوَدَّةِ الأَكِيْدَةِ .. سَمِعْتُ مِنْهُ الكَثِيْرَ، وَأَضَرَّ فِي الآخِرِ. . ." أَخْبَارُهُ فِي: المُنْتَخَبِ (٣/ ١٤٨٧)، وَالتَّحْبِيْرِ (٢/ ١٥٠)، وَالتَّقْيِيْد (٧٩)، وَسِير أعْلَام النُّبلاء (٢٠/ ٢٥١)، وَطَبَقَات الشَّافِعِيَّة للسُّبْكِيِّ (٤/ ٧٧)، وَالنُّجُومُ الزَّاهِرة (٥/ ٣٠٥)، والشَّذَرَات (٤/ ١٥٠). وَ (الكُشْمِيْهَنِيُّ) قَالَ: أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ فِي الأَنْسَابِ (١٠/ ٤٣٦): "بِضَمِّ الكَافِ، وَسُكُوْنِ الشِّيْنِ، وَكَسْرِ المِيْمِ، وَسُكُوْنِ اليَاءِ المَنْقُوْطَةِ مِنْ تَحْتِهَا بِاثْنَتَيْنِ، وَفَتْحِ الهَاءِ، وَفِي آخِرِهَا النُّوْنُ، هَذِهِ النِّسْبَةِ إِلَى قَرْيَةٍ مِن قُرَى "مَرْوَ" عَلَى خَمْسَةِ فَرَاسِخَ مِنْهَا، فِي الرَّمْلِ إِذَا خَرَجْتَ إِلَى مَا وَرَاءَ النَّهْرِ" وَيُرَاجَع: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٤/ ٥٢٦).(٤) في (ط): "قثامي" وسَبَق تَصْحِيحُهُ فِي تَرْجَمَتِهِ.(٥) في (ط)، و (أ)، و (ب)، و (جـ): "سَيْف" وسَبَقَ التَّنْبِيْهُ عَلَى مِثْلِ ذلِكَ مِرَارًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.