. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ٢٢٨ - وَوَلَدُهُ: مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْم بن سُفْيَانَ بنِ مَنْدَه. ذَكَرَهُ ابنُ الفُوَطِيِّ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (٤/ ٢٢٠)، وَلَمْ يَذْكُر وَفَاتَهُ، قَالَ: "المُحَدِّثُ، … مِن أَوْلَادِ المُحَدِّثِيْن، وَالعُلَمَاءِ المَذْكُوْرِيْنَ".٢٢٩ - وَضَاعِنُ بن مُحَمَّد بن مَحْمُوْدِ بنِ الفَرَج الزُّبَيْرِيُّ، الأَزَجِيُّ، الخَيَّاطُ. أَخْبَارُهُ في: مَشْيَخَةِ النَّعَّالِ (٨٥)، وَالتَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٨٥)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٢/ ١٢٦)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٨٢)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ١٠٨).٢٣٠ - وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي الوَحْشِ الحَرَّانِيُّ، التَّاجِرُ السَّفَّارُ، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: شَيْخٌ، صَالِحٌ، صَدُوقٌ، مُعَمَّمٌ، جَلِيْلٌ … وَنَقَلَ عَنِ ابْنِ النَّجَّارِ أَنَّهُ سَكَنَ "دِمَشْقَ" وَبَنَى بِهَا مَدْرَسَةً أَوْقَفَهَا عَلَى الحَنَابِلَةِ" وَفِي سِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ١٩٤)، أَنَّهُ لَا وُجُودَ لِهَذِهِ المَدْرَسَةِ. أَخْبَارُهُ فِي: ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ الدُّبَيْثِيِّ (٢/ ١٣١)، وَالتَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٨٩)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (١/ ٩٣)، وَتَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٤/ ١٣٥٥)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٩٧)، وَالمُسْتَفَاد مِنْ ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (٢٨)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ١٠٩)، وَالشَّذَرَاتِ (٤/ ٢٨٢).وَيُذْكَرُ هُنَا:- عُمَرُ بنُ نِعْمَةَ بنِ يُوْسُفَ الرُّوْبِيُّ، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي تَرْجَمةِ ابْنهِ مَكِّيِّ، وَمَحَلُّهُ هُنَا. وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ ابْنَيْهِ: مَكِّيِّ بنَ عُمَرَ (ت: ٦٣٤ هـ)، وَإِسْمَاعِيلَ بنَ عُمَرَ (ت: ٦٠٦ هـ) فِي مَوْضِعَيْهِمَا كَمَا سَيَأْتِي.- ومُحَمَّدُ بنُ أَبِي المَعَالِي، أَبُو عَبْدِ اللهِ بنِ قَايِدٍ الأَوَانِيُّ. ذَكَرَ المُؤَلِّفُ ابنُ عَمِّهِ: أَحمَدَ بْنَ يَحْيَى بنِ قَايِدٍ الأَوَانِيِّ (ت: ٦٣٠ هـ)، وَذَكَرَ مُحَمَّدًا هَذَا فِي تَرْجَمَتِهِ، وَمَحَلُّهُ هُنَا. أَخْبَارُ مُحَمَّدٍ فِي: التَّكْمِلَةِ للمُنْذِرِيِّ (١/ ٦٩)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ١٩٥)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٤/ ٣٥٢)، وَالتَّوْضِيْحِ (١/ ٢٧٩).وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٨٥ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.