ابْنِ الحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ علِيِّ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّجَّادِ بْنِ طَلحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ (١) التَّيمِيُّ القُرَشِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الحَرِيْمِيُّ (٢)، أَبُو طَاهِرِ بْنِ أَبِي القَاسِمِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، المَعْرُوفُ بِـ "ابْنِ الصَّدْرِ". وَهُوَ لَقَبُ عَبْدِ الوَاحِدِ المَذْكُوْرِ فِي نَسَبِهِ. وَيُعْرَفُ أَيْضًا بِـ "ابْنِ الأَبيَضَ". وُلِدَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْع عَشْرَةَ وَخَمْسِمَائَةَ. وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الحُصَيْنِ، وَأَبِي بَكْرٍ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ القَزَّازِ، وَغَيْرِهِمْ. وَتَفَقَّهَ فِي المَذْهَبِ، وَنَاظَرَ فِي حِلَقِ الفُقَهَاءِ، وَحَدَّثَ. قَالَ ابْنُ القَطِيْعِيِّ: كَتَبْتُ عَنْهُ. وَكَانَ ثِقَةً. قَالَ: وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ فِي شَهْرِ شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعِ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ". وَقَال المُنْذِرِيُّ: تُوُفِّيَ فِي العُشْرِ الأَخِيْرِ مِنْ ذِي القَعْدَةِ. قَالَ ابْنُ الجَوْزِيُّ فِي كِتَابِ "الرَّد علَى المُتَعَصِّبِ العَنِيْدِ المَانِعِ مِنْ ذَمِّ يَزِيْدَ" حَدَّثَنِي أَبُو طَاهِرِ بْنُ الصَّدْرِ الفَقِيْهِ: أَنَّ
= الذَّهَبِ (٤/ ٩٢٩٢) (٦/ ٤٧٩). وفي (ط): "عبيد الملك". تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ: مُقْبِلِ بنِ أَحْمَدَ (ت: ٥٥٦ هـ). وَعَمِّهِ سَلَامَةَ بنِ أَحْمَدَ (ت: ٥٥٨ هـ). وَسَيَأْتِي بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى اسْتِدْرَاكُ وَلَدَيْهِ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَحْيَى بنِ مُقْبِلٍ (ت: ٦٠٥ هـ) وَعَبْدِ الخَالِقِ بنِ يَحْيَى بنِ مُقْبِلٍ (ت: ٦١٠ هـ) فِي مَوْضِعَيْهِمَا. وَحَفِيْدَتُهُ: بَرَكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الخَالِقِ. ذَكَرَهَا الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي مُعْجَمِهِ (١/ ورقة: ١٦٥) وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهَا، نَذْكُرُهَا مَعَ أَبِيْهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَمِن ذَوِي قَرَابَتِهِ: عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ السَّلامِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَبْدِ السَّلامِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ (ت: ٤٥٦ هـ). ذَيْل تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (١/ ١٠٤).(١) في (ط): "عَبْدِ اللهِ".(٢) في (ط): "الجَريمي" وَكَذلِكَ هِي فِي (أ) وَصُحِّحَتْ عَلَى هَامِشِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.