فَيُشْتَرَطُ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُعَاوِدَ، ثُمَّ أُطْلِقَ.
وَذَكَرَ فِي كتَابَهِ "تَلْبِيْسُ إِبْلِيْسُ" (١) إِنْكَارَ الذِّكْرِ بِاللَّيْلِ عَلَى المَآذِنِ، وَنَحوِهَا، فَإِنَّهُ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ مَنْ يَقُوْمُ بِلَيْلٍ كَثِيْرٍ عَلَى المَنَارَةِ، فَيَعِظُ وَيُذَكِّرُ، وَيَقْرَأُ سُوْرَةً مِنَ القُرْآنِ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ، فَيَمْنَعَ النَّاسَ مِنْ نَوْمِهِمْ، وَيَخْلِطُ عَلَى المُتَهَجِّدِيْنَ قِرَاءَتَهُمْ، وَكُلُّ ذلِكَ مِنَ المُنْكَرَاتِ.
(١) تَلْبِيْسُ إِبْلِيْسَ (١٣٧).يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- في وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٩٧ هـ):٢٧٦ - عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مَسْعُوْدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، أَبُو غَالِبٍ بنِ الحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، نِظَامُ الدِّيْنِ الكَاتِبُ، تَقَدَّمَ ذِكْرُ بَعْضِ أَهْلِ بَيْتِهِ. أَخْبَارُهُ في: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٣٩٨)، وَذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (١/ ٣٠١)، وَالجَامِعِ المُخْتَصَرِ (٩/ ٧٠)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ٧٤)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٠٧) .. وَغَيْرِهَا.٢٧٧ - وَعَلِيُّ بنُ أحْمَدَ بنِ وَهْب الأزَجِيُّ، البَزَّارُ، كَانَ فَقِيْهًا، صَحِبَ الشَّيْخَ عَبْد القادر، وَصَارَ أَحَدَ المُعِيْدِيْنَ لِدَرْسِهِ. أَخْبَارُهُ في: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٣٨٧)، وَذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٣/ ١٦٨)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٠٨).٢٧٨ - وَعِيْسى بنُ نَصْرِ بنِ مَنْصُورٍ النُّمَيْرِيُّ الشَّاعِرُ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَه نَصْرًا (ت: ٥٨٨ هـ). أَخْبَارُ عِيْسَى في: الكامِلِ فِي التَّارِيْخِ (١٢/ ١٧١)، وَالعَسْجَدِ المَسْبُوْكِ (٢/ ٢٦٩)، وَالجَامعِ المُخْتَصَرِ (٩/ ٦٩)، وَالتَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٣٩٩).٢٧٩ - وَفَضَائلُ بنُ فَضَائل، المَقْدِسِيُّ، المِرْدَاوِيُّ، الْفَقِيْهُ. أَخْبَارُهُ فِي: تَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣١١).٢٨٠ - وَأَبُو مَنْصُورٍ بنُ أَبي بَكْرِ بنِ شُجَاعِ بن نُقْطَةَ، المُزَكْلِشُ، أَخُو الشَّيْخِ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِى صَاحِبِ "التَّقْييْدِ" بَغْدَادِيُّ ظَرِيْفٌ، كَانَ يُنْشِدُ فِي الأسْوَاقِ، وَيُمَسْخِرُ، وَيَلْعَبُ، وَكَانَ يُسَحِّرُ النَّاسَ في رَمَضَانَ. أَخْبَارُهُ في: مِرْآة الزَّمان (٨/ ٥٠٩)، وَذَيْلِ الرَّوْضَتَيْنِ (٢٨)، وَتَارِيْخِ الإسْلامِ (٣٢٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.