قَالَ ابنُ نَاصِرٍ: حَدَّثَنِي أَبُو البَرَكَاتِ طَلْحَةُ بنُ أَحْمَدَ بنِ طَلْحَةَ القَاضِي، قَالَ: كَانَ لِي صَدِيْقٌ اسْمُهُ ثَابِتٌ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، يَقْرَأُ القُرآنَ، وَيَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ، فَتُوفِّيَ فَلَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ لِعُذْرٍ مَنَعَنِي، فَرَأَيْتُهُ فِي المَنَامِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَليَّ السَّلَامُ، وَأَعْرَضَ عَنِّي، فَقُلْتُ: يَا ثَابِتُ، مَا تُكَلِّمُنِي وَأَنْتَ صَدِيْقِي، وَبَيْنِي وَبَيْنَكَ مَوَدَّةٌ؟ فَقَالَ: أَنْتَ صَدِيْقِي، وَلَمْ تُصَلِّ عَلَيَّ، فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنِي كَيْفَ أَنْتَ بِقَبْرِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ؛ لأنَّهُ دُفِنَ هُنَاكَ؟ فَقَالَ: لَيْسَ فِي قَبْرِ أَحْمَدَ أَحَدٌ يُعَذَّبُ بِالنَّارِ (١).
تُوفِّيَ طَلْحَةُ العَاقُوْلِيُّ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ ثَانِي شَعْبَانَ، وقالَ ابنُ نُقْطَةَ: ثَالِثُ شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ وَخَمْسَمِائَةَ - وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ "الفِيْلِ" مِنْ "بَابِ الأَزَجِ"، قَرِيْبَا مِنْ قَبْرِ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ العَزِيْزِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ المَيْدُوْمِيُّ بِـ "مِصْرَ" (أَنا) أَبُو الفَرَجِ الحَرَّانِيُّ (أَنا) ابنُ كُلَيْبٍ (أَنا) طَلْحَةُ بنُ أَحْمَدَ العاقُوْلِيُّ (أَنا) أَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ (أَنا) أَبُو عُمَرَ بنُ حَيَّوَيْهِ (أَنا) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ المَرْزُبَانِ (أَنا) الحُسَيْنُ بنُ بَحْرٍ (ثَنَا) عَبْدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ، قَالَ ابنُ المَرْزُبَانِ: وَ (ثَنَا) مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الحَضْرَمِيُّ (ثَنَا) أَحْمَدُ بنُ عَوْنٍ القَوَّاسُ قَالَا: (ثَنَا) مُسْلِمُ بنُ خَالِدٍ، عَنِ العَلَاءِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
= وَرُبَّمَا ذَكَرَهُ في مَوَاضِعَ أُخْرَى فَلْتُرَاجَعُ.(١) مَا هَذَا؟! هَذَا شَيْءٌ لَا يَثْبُتُ إِلَّا بِوَحْيٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.