. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= غَيْلَانَ وَغَيْرِهِ، وَقَالَ شَيْخُنَا عَبْدُ الوَهَّابِ: جَهِدْنَا بِهِ أَنْ نَقْرَأَ عَلَيْهِ فَأَبَى، وَقَالَ: اشْهَدُوا أَنِّي كَذَّابٌ، وَكَانَ شَاعِرًا، خَبِيْثَ اللِّسَانِ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَلِيْلَ الدِّيْنِ، يُخِلُّ بالصَّلَوَاتِ"، وفي "المِيْزَانِ": "شَاعِرٌ، هَجَّاءٌ، يُخِلُّ بِالصَّلَوَاتِ". وَكَلَامُ ابنِ الجَوْزِيِّ هَذَا نَقَلَ بَعْضَهُ الحَافِظُ ابنُ نَاصِرِ الدِّيْنِ في التَّوْضِيْحِ (٨/ ٢٢٤)، لَكِنَّ الحَافِظَ السِّلَفِيَّ رَوَى عَنْهُ في "المَشْيَخَةِ البَغْدَادِيَّةِ" (ورقة: ٣٥٥) قَالَ: "أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي عُثْمَانُ بنُ عَلِيٍّ بنِ المُعَمَّرِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَقَّالِ، الأَدِيْبُ، يُعْرَفُ بـ "ابْنِ أَبِي عِمَامَةَ" (أَنَا) أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ غَيْلَانَ البَزَّارُ. . .". وَلَمْ يَذْكُرْ مِنْ حَالِهِ شَيْئًا. وَيُرَاجَعُ: ذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (٢/ ٢١٥). وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥١٨ هـ) أحَدًا، وَفِيْهَا:٧٥ - إِبْرَاهِيْمُ بنُ الحَسَنِ بنِ أحْمَدَ بنِ البَنَّاءِ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - في السِّير (٢٠/ ٧) في تَرْجَمَةِ أَخِيْهِ يَحْيَى (ت: ٥٣١ هـ) قَالَ: "وَقَدْ مَرَّ أَخُوْهُمَا أَبُو غَالِبٍ، وَمَاتَ قَبْلَهُمَا أَخُوْهُمَا أَبُو الفَضْلِ إِبْرَاهِيْمَ … يَرْوِي عَنِ ابنِ المُهْتَدِي باللهِ، وَابْنِ النَّقُوْرِ. سَمِعَ مِنْهُ يَحْيَى بنُ بَوُشٍ. . ." وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّه من أَهْلِ العِلْمِ، لكِنَّهُ لَمْ يُفْرِدْهُ بِالتَّرْجَمَةِ، وذلِكَ حُظُوْظٌ.وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٢٠ هـ) أحَدًا، وَفِيْهَا:٧٦ - بُهْرَامُ بنُ بُهْرَامَ بنِ فَارِسٍ، أَبُو شُجَاعٍ البَغْدَادِيُّ البيِّعُ، أَحَدُ الرُّؤسَاءِ المُتمَوِّلِيْنَ، سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ التَّنُوْخِيَّ، وأَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيَّ وَغَيْرَهُمَا. قَالَ الحَافِظُ ابنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ سَمَاعُهُ صَحِيْحًا، وَكَانَ كَرِيْمًا. بَنَى مَدْرَسَةً لِلْحَنَابِلَةِ بِـ "كَلْوَاذَى" وَدُفِنَ فِيْهَا. وَوَقَفَ قِطْعَةً مِنْ أَمْلَاكِهِ عَلَى الفُقَهَاءِ. قَالَ الحَافِظُ السَّمْعَانِيُّ: صَلُحَ أَمْرُهُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَحَسُنَتْ طَرِيْقَتُهُ، وَكَانَ لَهُ مَعْرُوْفٌ كَثِيْرٌ، وَصَدَقَةٌ جَارِيَةٌ. أَخْبَارُهُ فِي: المُنْتَظَمِ (٩/ ٢٦٢)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٤٣٩)، وَالبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ (١٢/ ١٠٧).٧٧ - وَجَابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، أَبُو عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيُّ الهَرَوِيُّ، ابنُ شَيْخ الإِسْلَامِ أَبي إِسْمَاعِيْلَ الهَرَوِيِّ المُتَقَدِّمِ ذِكْرِهِ (ت: ٤٧٠ هـ). كَانَ زَاهِدًا، صَلْفًا، تَامَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.