أَلْسُنُ تَوَّجَ المَنَابِرَ مِنْهَا … كُلُّ عَضْبِ فَلَّ القَضَاءَ مَضَاؤُهُ
فَالكِتَابُ العَزِيْزُ يَشْهَدُ أَنْ قَدْ … سَلَّمَتْ خِصْلَةً لَهُ قُرَّاؤُهُ
أَهْلُهُ أَنْتُمُ وَمَنْ لَمْ يَقُلْ قَوْ … لِيَ غَمَّمَتْ عَيْنَهُ أَعْضَاؤُهُ
فُقَهَاءُ الإِسْلَامِ إِنْ عَـ … ـــنَّ لَبْسُ أَحْبَارِهِ خُطَبَاؤُهُ
قَالَ نَاصِحُ الدِّيْنِ حَفِيْدُ شَرَفِ الإِسْلَامِ: قَدْ عَرَضْتُ هَذِهِ القَصِيْدَةَ عَلَى أَبِي البَقَاءِ العُكْبَرِيِّ (١) فَأَثْنَى عَلَيْهَا كَثِيْرًا.
(١) عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْن (ت: ٦١٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ.يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٣٦ هـ):١١٢ - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّد بنِ حَمْدِي. أَخْبَارُهُ فِي: المُنْتَظَمِ (١٠/ ٩٧)، وَسَيَأْتِي ذِكْرُ ابْنِهِ أَحْمَدَ بنَ أَحْمَدَ (ت: ٥٧٦ هـ) وَعَتِيْقُهُ بُزْغُشُ (ت: ٦١٦ هـ) فِي مَوْضِعَيْهِمَا مِنَ الاسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - في وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٣٧ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:١١٣ - الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الله البَغْدَادِيُّ، أَبُو عَبْد اللهِ المُقْرِئ المَعْرُوْفُ بِـ "سِبْطِ ابنِ الخَيَّاطِ" أَخُو عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ (ت: ٥٤١ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّف في مَوْضِعِهِ وَهَذَا هُوَ الأَكْبَرُ. وَكَانَ خَيَّاطًا كَجَدِّهِ، يَأْكُلُ من كِرَاءِ يَدِهِ، وَكَانَ عَالِمًا بِالقِرَاءَاتِ كَجَدِّهِ أَيْضًا. أَخْبَارُهُ في: الأَنْسَابِ (٥/ ٢٢٥)، المُنْتَظَمِ (١٠/ ١٠٤)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلَاءِ (٢٠/ ١٢٩)، وَغَايَةِ النِّهَايَةِ (١/ ٢٤٦)، وَالشَّذَرَاتِ (٤/ ١١٤).١١٤ - وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ بنِ مُحَمَّدِ بنُ يُوْسُفَ اليُوْسُفِيُّ، البَغْدَادِيُّ مِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ كَبِيْرَةٍ مَشْهُوْرَةٍ بِالرِّوَاية، وَهُو أَخُو عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدِ الخَالِقِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَن، أَقَامَ بِـ "اليَمَنِ" مُدَّةً. أَخْبَارُهُ فِي: ذَيْلِ تَارِيْخ بَغْدَاد لابن النَّجَّار (٢/ ١٩٧).١١٥ - وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ علِيٍّ البَرَدَانِيُّ البَقَّالُ. أخْبَارُهُ في: ذَيْل تاريخ بَغْدَاد لابنِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.