وَابنُ عَسَاكِرٍ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيِّ (١) وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَابْنُ الأَخْضَرِ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ سُكَيْنَةَ، وَابْنُ طَبَرْزَدَ، وَأَحْمَدُ بنُ الدَّبِيْقِيِّ وَعبْدُ الوَهَّابِ بنُ أَحْمَدَ هَذَا خِلَافُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنُ أَحْمَدَ بنِ هَدِيَّةَ (٢)،
(١) لَمْ يَذْكُرْ فِي "المُنْتَخَبِ مِنْ مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ" وَلَا فِي "التَّحْبِيْرِ"؟! وَلَا ذَكَرَهُ فِي "الأَنْسَابِ" فِي "الأَنْمَاطِي"؟!(٢) هكَذَا النَّصُّ فِي الأُصُوْلِ مَا عَدَا (هـ) فَفِيْهَا: "وَعَبْدُ الوَهَّابِ بنُ أَحْمَدَ بنِ هَدِيْمَةَ وَهُوَ خَاتِمَةُ أَصْحَابِهِ" وَهَذَا النَّصُّ غيرُ مُسْتَقِيْمٍ فِيْهَا جَمِيْعًا وَصَوَابُهُ: "وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ هَدِيَّةَ، وَهُوَ خَاتِمَةُ أَصْحَابِهِ" وَاتِّفَاقُ النُّسَخِ عَلَى هَذَا يُرَجِّحُ أَنَّ الخَطَأَ مِنَ المُؤَلِّفِ نَفْسِهِ - عَفَا اللهُ عَنْهُ -. وَلَوْ قُلْنَا إِنَّ ابنَ هَدِيَّةَ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ أَحْمَدَ، فَأَيْنَ المُخَالِفُ لَهُ، وَالمُتَرْجَمُ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ المُبَارَكِ بنِ أَحْمَدَ؟! و"هَدِيمة" صَوَابُهَا "هَدِيَّةُ".قَالَ الحَافِظُ المُنْذِرِيِّ فِي التَّكْمِلَةِ (٣/ ٩): "وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ هَدِيَّةَ البَغْدَادِيُّ الدَّارَقَزِيُّ الوَرَّاقُ" وَذَكَرَ وَفَاتَهُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمَائَةَ وَقَالَ: "سَمِعَ مِنَ الحَافِظِ أَبِي البَرَكَاتِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ المُبَارَكِ الأَنْمَاطِيِّ، وَحَدَّثَ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ بِـ "بَغْدَادَ" عَنْ عَبْدِ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيِّ سَمَاعًا، وَذلِكَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ. وَ"هَدِيَّة" بِفَتْحِ الهَاءِ، وَكَسْرِ الدَّالِ المُهْمَلَةِ، وَتَشْدِيْدِ اليَاءِ آخِرِ الحُرُوْفِ وَفَتْحِهَا، وَتَاءُ تَأنِيْثٍ". وَيُرَاجَع: تَوْضِيْح المُشْتَبَهِ (٩/ ١٤٢)، وَتَبْصِيْرُ المُنْتَبِهِ (٤/ ١٤٥٠) وَذَكَرَا الرَّجُلَ نَفْسَهُ، وابنُ هَدِيَّةَ هَذَا لَهُ أَخْبَارٌ فِي: الإِعْلَامِ بِوَفياتِ الأعْلامِ (٢٥٤)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٤٧)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٢/ ١٩٣)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ٢٥١) وتُوُفِّيَ وَقَدْ جَاوَزَ التِّسْعِيْنَ.وَ (ابْنُ الدَّبِيْقِيِّ) المَذْكُوْرُ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ بَرَكَةَ بنِ مَحْفُوْظٍ، أَبُو العَبَّاسِ البَغْدَادِيُّ (ت: ٦١٢ هـ) مَنْسُوْبٌ إِلَى "الدَّبِيْقَةِ" مِنْ قُرَى "نَهْرِ عِيْسَى". مُحَدِّثٌ، كَانَ صَحِيْحَ السَّمَاعِ ثُمَّ أَظْهَرَ أَشْيَاءً غَيْرَ مُرْضِيَّةٍ وَاشْتُهِرَ ذلِكَ عَنْهُ. مِنْهَا أَنَّه أَثْبَتَ لِنفْسِهِ شُيُوْخًا =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.