وَهُوَ خَاتِمَةُ أَصْحَابِهِ وَكَانَ السَّمْعَانِيِّ وَغَيْرُهُ مِنَ الحُفَّاظِ يَسْتَفِيْدُونَ مِنْهُ، وَيَرْجِعُونَ إِلَى قَوْلهِ فِي أَحْوَالِ الرُّوَاةِ وَجَرْحِهِمْ وَتَعْدِيْلِهِمْ.
وَمِنَ الفَوَائِدِ المَذْكُورَةِ عَنْهُ: أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيْزُ الرِّوَايَةِ بِالإِجَازَةِ عَنِ الإِجَازَةِ، وَجَمَعَ فِي ذلِكَ تَأْلِيْفًا ذَكَرَهُ ابنُ السَّمْعَانِيِّ عَنْهُ، وَهُوَ مَذْهَبٌ غَرِيْبٌ.
تُوُفِّيَ - رَحِمَهُ اللهُ - يَوْمَ الخَمِيْسِ حَادِي عَشَرَ المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ مِنَ الغَدِ بِـ "الشَّوْنِيْزِيَّةِ" وَهِيَ مَقْبَرَةُ أَبِي القَاسِمِ الجُنَيْدِ، غَرْبِيِّ بَغْدَادَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بـ "مِصْرَ" (أَنَا) أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ الحَرَّانِيُّ (أَنَا) الحَافِظُ أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَلِيٍّ (أَنَا) الحَافِظُ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ المُبَارَكِ الأَنْمَاطِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ (أَنَا) أَبُو مُحَمَّدٍ
= مَجَاهِيْلَ، وَرَكَّبَ أَسَانِيْدَ بَاطِلَةً مُخْتَلَطَةً … أَخْبَارُهُ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٣٣٠)، وَالعِبَرِ (٥/ ٤٠)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٩٦)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٢/ ٧٤)، وَمِيْزَانِ الاعْتِدَالِ (١/ ١٦٣)، وَلِسَانِ المِيْزَانِ (١/ ٣٢٢)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٤٩).وَزَادَ ابنُ النَّجَّارِ فِي الرُّوَاة عَنْهُ: عَبْدَ الوَاحِدِ بنَ سَعْدٍ الضَّفَّارَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ يَعِيْشَ الكَاتِبَ، وَمُحَمَّدَ بنَ هِبَةِ اللهِ بنِ كَامِلٍ الوَكِيْلَ، وَعَبْدَ العَزِيْزِ وَأَحْمَدَ ابْنَي أَزْهَرَ بنِ عَبْدِ الوَهَّاب السَّبَّاكَ، وَأبَا الفُتُوْحِ مَسْعُوْدَ بنَ عبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الْكَرِيْمِ الدَّقَّاقَ، وَيَحْيَى بنَ مَحَاسِنٍ الفَقِيْهَ، وَيَحْيَى بنَ مُبَارَكِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الزَّبِيْدِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ هِبَةِ اللهِ بنِ العَلَاءِ الزَّاهِدَ، وَيُوْسُفَ بنَ المُبَارَكِ بنِ كَامِلٍ الخَفَّافَ، وَعَبْدَ العَزِيْزِ بنَ مَعَالِي بنِ مِنيْنَا، وَهِبَةَ اللهِ بنَ الحُسَيْنِ بنِ أَقْبَلَ "؟ "، وَأَبَا الفُتُوْحِ وَهْبَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ وَهْبٍ الحرى "؟ " وَخَلِيْفَةَ بنَ أَبِي بَكْرِ بنِ أَحْمَدَ، أَبُو نَصْرٍ السَّقَّاءَ وَغَيْرَهُمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.