ابْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ شَرَحْبِيْلَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ هَمَّامِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عُكَّابَة، (١) الشَّيْبَانِيُّ الدُّوْرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الوَزِيْرُ، العَالِمُ، العَادِلُ، صَدْرُ الوُزَرَاءِ (٢)، عَوْنُ الدِّينِ، أَبُو المَظَفَّرِ.
وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمَائَةَ بِـ "الدُّوْرِ" (٣) قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمَالِ "الدُّجَيْلِ"، وَدَخَلَ "بَغْدَادَ" شَابًّا. وَقَرَأَ القُرْآنَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى جَمَاعَةٍ، وَسَمِعَ الحَدِيثَ الكَثِيرَ مِنْ جَمَاعَةٍ، مِنْهُمْ: القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ بْنُ الفَرَّاءِ، وَأَبُو الحَسَنِ (٤) بْنُ الزَاغُونِيِّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ وَأَبُو غَالِبِ بْنُ البَنَّاءِ وَأَبُو عُثْمَانَ بْنُ مَلَّه (٥) وَابْنُ الحُصَيْنِ، وَغَيْرُهُمْ. وَقَرَأَ الفِقْهَ عَلَى أَبِي
= تَشْكِيْكٌ فِي صِحَّةِ نَسَبِهِ؟! قَالَ القَاضِي ابنِ خَلِّكَان: "هكَذَا سَاقَ نَسَبَهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُم: ابْنُ الدُّبيثي في "تَاريْخِهِ"، وَابْنُ القَادِسِيِّ فيِ كِتَابِ "الوُزَرَاءِ" وَغَيْرِهِمَا".(١) في (ط): "عَكَّايَة"، وَكَذلِكَ هِي فِي (أ)، وَهُوَ تَصْحِيْفٌ ظَاهِرٌ.(٢) في (ط): "الوُزَاء" خَطَأُ طِبَاعَةٍ.(٣) فِي "وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ": "وَهُوَ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ بِلَادِ "العِرَاقِ" تُعْرَفُ بِـ "قَرْيَةِ بَنِي أَوْقَرَ" بِالقَافِ مِنْ أَعْمَالِ "دُجَيْلٍ" وَهِيَ "دُوْرُ عَرمانيا" بِالعَيْنِ المُهْمَلَةِ وَاليَاءِ المُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتِ، وَتُعْرَفُ الآنَ بِـ "دُوْرِ الوَزِيْرِ" نِسْبَةً إِلَيْهِ، وَكَانَ وَالِدُهُ مِنْ أَجْنَادِهَا". وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلدَانِ (٢/ ٥٤٧)، وَفِيه: "دُوْرُ عَرَبَابِي" وَقَالَ: "فِيها جَامِعٌ وَمِنْبَرٌ، وَبَنُو أَوَقَرَ كَانُوا مَشَايِخَهَا، وَأَرْبَابَ ثَرْوَتِهَا، وَبَنَى الوَزِيْرُ بِهَا جَامِعًا وَمَنَارَةً، وَآثَارُ الوَزِيْرِ حَسَنَةٌ". أَقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: وَلَا أَدْرِي بَني أَوْقَرَ مِن أَيِّ قَبِيْلَةٍ هُمْ؟!(٤) في (ط) و (هـ): "أَبُو الحُسَيْنِ".(٥) في "وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ": "ابنُ قَيْلَةَ الأَصْبَهَانِيُّ" وَالصَّحِيْحُ هُو المُثْبَتُ. قَالَ ابنُ نُقْطَةَ فِي تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ (٥/ ٤٣٩) "بِفَتْحِ المِيْمِ، وَتَشْدِيْدِ اللَّامِ وَفَتْحِهَا … وَأَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.