قال محمد تقي الدين: كل عالم بمعاني آيات التوحيد يرى المشركين في هذا الزمان يعبدون القبور، وشيوخ التصوف والمجانين الذين يسمونهم مجاذيب، ولم يضق صدره بما يفعلون ويقولون، فهو مداهن خائن للأمانة، كاتم للعلم، يلعنه الله ويلعنه اللاعنون، نعوذ بالله من ذلك، كيف وقد أمرنا الله تعالى بالتبرئ من المشركين في سورة الممتحنة، بقوله: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾؟! [الممتحنة: ٤].